مفهوم الكتابة الإبداعية

مفهوم الكتابة الإبداعية

هناك أنواعا مختلفة من أنواع الكتابة منها الكتابة الوظيفية أو العلمية وهي طريقة للكتابة بشكل رسمي كالمراسلات الحكومية الرسمية، ولا يتطلب هذا النوع من الكتابة موهبة فريدة حيث يمكن أن يتعلمه الكاتب بالتدريب والمعرفة بأساليب هذا النوع من أنواع الكتابة الذي يحتوى على فرع كتابة آخر يسمى بالكتابة الاقناعية التي يحاول الكاتب جاهدا من خلالها إقناع القارئ بالمحتوى الذي يكتبه والفكرة التي يحملها له من خلال تلك المحتوى ويستخدم الكاتب في هذا الفرع من فروع الكتابة الوظيفية كافة الاستمالات العاطفية والفكرية لتوصيل الفكرة للقارئ وإقناعه به والتأثير عليه وتوجيه فكره في اتجاه معين لصالح موقف محدد من خلال استخدام الأسلوب المنطقي والحجج وربما استخدام البراهين والدلائل الدينية أو الأخلاقية وغيرها سعيا لكسب تفاعل القارئ معه وإقناعه بموقفه.

 

أما النوع الآخر من الكتابة فهو الكتابة الفنية أو كما تعرف بالكتابة الإبداعية  وهي عبارة عن طريقة يتم فيها استخدام  الفطرة التي تكون بداخل الكاتب يكتب من خلالها  أي نوع من أنواع وأشكال الكتابة بطريقة عفوية دون دراسة أو تدريب ويخرج من خلالها كافة المشاعر والتعبيرات الحسية والانفعالات الشخصية بعبارات جذابة تكون بمثابة حقلة الوصل بين الكاتب والقارئ من خلال القوالب والأشكال التحريرية المتنوعة سواء كتابة شعر أو كتابة خواطر وأفكار أو حتي كتابة المقالات، ويستخدم الكاتب في هذا النوع أسلوبه الخاص الابتكاري وفقا لقدراته اللغوية ومستوى ثقافته وخبرته ، ويمكن تنمية هذه القدرة عند أي شخص بالتدريب على الكتابة وكذلك الاطلاع والقراءة لأكثر من مصدر من مصادر المعرفة بشكل مستمر مما يسهم في تطوير وتنمية هذه الموهبة بشكل علمي صحيح.

وأيا كان نوع الكتابة فهناك عوامل من أجل تحقيق الإتقان فيها وأهم هذه العوامل، ثقافة الكاتب من خلال الاطلاع على جميع مصادر المعرفة، بالإضافة إلى المعرفة الجيدة بقواعد اللغة والنحو والصرف لتجنب الوقوع في خطر الأخطاء الإملائية والنحوية، وإتقان الحركات الإعرابية وعلامات الترقيم وما إلى ذلك، أيضا من العوامل التي تسهم في إتقان الكتابة هي الاطلاع والاستفادة من تجارب الآخرين و توافر الثروة اللغوية المناسبة.

وتتميز الكتابة باعتبارها فنا اتصاليا بعديد من المميزات من أهمها أنها عملية تتم على مدار خطوات ومراحل تبدأ بالتخطيط للكتابة والتحرير عن طريق التفكير بالموضوع المرغوب الكتابة عنه ثم الكتابة الفعلية وفي النهاية المراجعة الكلية للمحتوى المكتوب، فالكتابة تعتبر فنا يسير وفق خطوات وقواعد تحكمه ويتكون من أجزاء ثلاث ” المقدمة والمضمون والخاتمة “، وكل ذلك بهدف إيصال رسالة معينة للقارئ في النهاية.

 

ويحتاج نوع الكتابة الإبداعية إلى تهيئة جو خاص ملائم من خلال اختيار المكان المناسب للكتابة كان تحتوى غرفة الكتابة الإبداعية على مقعد مريح وإن تكون تلك الغرفة بمنأى عن بقية الغرف في المنزل  حتي يتمكن الكاتب من تحقيق جو هادئ لنفسه يستطيع فيه  القيام بعملية العصف الذهني دون تشتت وما إلى ذلك من العوامل التي تساهم في تحقيق الصفاء الذهني والراحة البدينة للكاتب من أجل الكتابة بطريقة خلاقة لا مثيل لها، بالإضافة إلى أنه من الضروري للقيام بعملية الكتابة الإبداعية القراءة والمطالعة من قبل الكاتب للموضوع الذي سوف يتناوله حتي يتمكن من تحسين إنتاجه الأدبي من خلال تهيئة العقل والجسم للدخول والتعمق في جو من الإبداع والتفحص حتى يصل لمراحل شاردة بعيدة تجعله يتفوه بكلمات من شأنها إمتاع القارئ وإشباعه رغبة لذة القراءة والمطالعة.

وتتمثل أهمية الكتابة في أنها الوسيلة التي يمكن من خلالها نقل الأفكار والآراء بين أفراد المجتمع الواحد بشكل واضح، لذا تعد بمثابة وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي وأداة اتصال لغوي.

يمكنك ايضاً التعرف علي نصائح مهمة في الكتابة الصحفية

 

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0