“تعبئة المحتوى” إحدى خدمات بلانز لكتابة المحتوى

تعتبر خطوة تعبئة المحتوى العربى هي أهم الخطوات والمراحل في عملية إنشاء أي الموقع، فالمحتوى العربي بشكل خاص يواجه العديد من المشكلات التي بحاجة إلى حلول سريعة وجذرية من القائمين على تعبئة المحتوى العربى والجهات المسؤلة في الدول العربية، فقد ظهرت عدة محاولات من قبل بعض الدول العربية لإحياء وإثراء عملية تعبئة المحتوى العربي كمحاولة الملك عبد الله وبعض المحاولات في الأردن ومصر.

 

وهنا ظهرت شركة بلانز لتعبئة المحتوى العربى التي تعمل على إثراء المحتوى العربي وتقديم محتوى عربي حصري غير منسوخ، خالي من الأخطاء الإملائية واللغوية، يقدم معلومات موثقة ليست مجهولة المصدر.

 

فشركة بلانز تعتبر الأولى في كتابة وتعبئة المحتوى العربى على المستويين العالمي والإقليمي، فكانت الرغبة مُلحة في ظهور مثل هذه المواقع التي تضع تعبئة المحتوى بالشكل الصحيح لينافس المحتوى الأجنبي أو يسيران معًا على نفس النمط.

 

فالمحتوى هو كل كلمة أو مقال أو صورة أو فيديو أو أي شكل يمكننا من خلاله أن نعبر عن شيء، فتعبير الوجه يمكن أن نطلق عليه محتوى، ولكن المحتوى الذي نقصده ونعمل على إنتاجه، هو المحتوى الذي يقدم قيمة ويضيف للقاريء والمُستخدم، لذلك المعيار الأول الذي نعتمد عليه عند تعبئة أي محتوى أو كتابة أي مقال مثلًا هو المضمون والقيمة التي نٌقدمها من خلال هذا المقال أو هذا المحتوى.

 

تتنوع الخدمات التي تقدمها بلانز للمستخدمين والباحثين عن المحتوى، حيث تقدم تعبئة محتوى حصرى، وتعبئة محتوى متوافق مع معايير السيو، وتعبئة محتوى مُتخصص فهناك المقالات الفنية والتقنية والطبية وغيرها من المقالات وأنواع المحتوى المختلف.

 

ومن الخدمات التي تُقدمها بلانز أيضًا في فكرة تعبئة المحتوى هو المراجعة والتدقيق اللغوي، حيث لدينا فريق متميز ومحترف يعمل على خدمات التدقيق والمراجعة اللغوية، فقط يمكنك أن تُرسل لنا الموضوعات التي تريد مراجعتها وسيقوم فريقنا بالرد عليك في أسرع وقت.

 

لذلك إذا كان لديك موقع إليكتروني وتبحث له عن محتوى حصري وقوي يساعدك على تصدر النتائج الأولى لمحركات البحث، ويعمل على تكوين “براند” قوي لشركتك وموقعك، وتُقدم من خلاله قيمة لزائر موقعك وفائدة كبيرة، تواصل مع بلانز لكتابة،وتعبئة المحتوى العربي لأنها تمتلك الفريق القوي المؤهل لذلك، فلدينا متخصصون في فن الكتابة وخبراء في مجال السيو وتهيئة موقعك مع محركات البحث.