ما الذي يميز المحتوى الخاص بك  “CDF” ؟

يتنافس المحتوى الخاص بك باستمرار مع غيره من محتويات المواقع والصفحات الأخرى، هذا ما تهتم به دائمًا لكي تنافس بقوة فتعتمد على  توليد الأفكار لإنتاج المحتوى الخاص بك وتعزيزه، وتكرر تلك العملية دائمًا لتبقى على منافسة مع الآخرون، ولكن لا تزال تواجه صعوبة، هل تعرف لماذا؟

لأنك لا تفرق نفسك بمعنى أنك لا تميز نفسك عن الآخرون بالرغم من الطرق المميزة التي تتبعها لإنتاج المحتوى!.

إذ أنك بحاجة إلى “CDF” عامل تمايز المحتوى  Content Differentiation Factor … أليس كذلك؟!

الجميع ينصح ويقول: إذا كنت تريد تقليل الجهد المستغرق في تسويق المحتوى الخاص بك عليك أن تخرج من الحشد.

ولكن كيف، بالضبط، تفعل ذلك؟

أنا هنا اليوم لتقديم اختصار جديد يمكن أن يكون عاملًا متميزًا لأي علامة تجارية، ويطلق عليه عامل تمايز المحتوى (CDF).

 

ما هو عامل تمايز المحتوى (CDF)؟

قبل الإجابة على هذا السؤال، عليك أن تسأل نفسك ما هي وجهة النظر الفريدة من نوعها التي تقدمها من خلال المحتوى الخاص بك؟

ثم يمكنك أن تعرف المميز في المحتوى الخاص بك من خلال ما يلي:

 

  1. أعرف المفاتيح الأربعة الأساسية لبناء استراتيجية تسويق المحتوى الخاص بك.

تعمل استراتيجية المحتوى الأساسي كأساس لجهود تسويق المحتوى،

وتشمل الأربعة مفاتيح الآتية:

  • اكتشاف من أنت يساعدك على الوصول لما تريد والتأثير، ومعرف النقاط التي تؤرق عميلك، حينها تستطيع أن تقف على ما يجب القيام به ليكون لك تأثير عليهم.
  • اكتشف كيف تساعدهم أفضل من منافسيك، ومعرف الزاوية التي تتناولها لتقديم محتوى أفضل وأكثر فائدة من منافسيك.
  • تعرف على كيفية إنشاء محتوى يصل إليهم، والاستراتيجيات الأساسية للترقية، واعتمد على الكلمات المفتاحية كبيرة الأثر التي يمكن أن تساعد العلامة التجارية الخاصة بك على التصدر بأفضل نتائج البحث، وتطوير المحتوى الذي يستحق أن تستثمر فيه.
  • أعرف لماذا تقوم بإنشاء المحتوى؟، من خلال التحليل والتدقيق والتحديث والقياس، والتعرف على ما تريد تحقيقه من خلال تسويق المحتوى،  ولابد من فهم سر التسويق عبر الإنترنت.

2- ركز على فوائد حقيقية

بالطبع هذه الفوائد الحقيقية للعملاء، فحين تخاطب العملاء لابد أن تقدم لهم قيمة حقيقية، فعلى سبيل المثال؛ أطلع على المحتوى التسويقي لهذه الشركة (حلاقة مبتكرة وبأسعار معقولة).

مبتكرة وبأسعار معقولة!.. هل هذه هي الفائدة الحقيقية التي ينتظرها المستخدم؟!

هل سيقول الشخص المستهدف وبالطبع هو رجل، أنا حقًا بحاجة إلى أساسيات حلاقة مبتكرة وبأسعار معقولة”؟!

الأمر مشكوك فيه وغير مقنع تمامًا وبالأصح لا يلبي احتياجات المستهدف.

دعونا نطلع على محتوى تسويقي آخر وهو؛ “تشعر وكأنك تحلق مليون باكيت”

 3- أجعل المحتوى بسيط

على الرغم من تحقيق هذا الأمر، فإنه ليس بالسهل، إلا أن الأمر لا يكون صعب إذا كنت تتبع استراتيجية خاصة لتسويق المحتوى كما يقول رائد الأعمال Jack Welch “لا تجعل الأمر أصعب مما هو عليه”.

ولكي تجعل المحتوى سهل قدر الإمكان يمكنك اتباع الخطوتين التاليتين:

  • تحديد منصبك “مكانتك في هذا المجال” – في مجال الكتابة عبر الإنترنت – فالمبتدئ لا يكتب كما يكتب المتخصص، و يكتب كما يكتب المسئول.. وهكذا، وبقدر خبرتك ومكانتك في المجال تستطيع أن تتحدث عن علامتك التجارية لمساعدة الجمهور المستهدف وتأثيره والوصول إليه؟
  • أعرف كيف يمكن أن تفعل ذلك بشكل مختلف عن الجميع، من حلال معرفة الفوائد الحقيقية التي تقدمها علامتك التجارية والتي تختلف عن بقية المزايا التي يقدمها الآخرون، وماذا يمكنك أن تفعل لتبرز من بين الجميع؟

4- قم بدراسة حالة “للوقوف على جزء من المحتوى الخاص بك.

قد تجد أن مقالات المحتوى الخاصة بك كل جزء منها  يتجه اتجاه معاكس للآخر أو على الأقل ليس له علاقة أو لا يكمل بعضه البعض في هذه الحالة فإن المنافسة بينك وبين المنافسين لن تبدأ من الأساس وأنت الخاسر فهي غير متطابقة واعتبر نفسك لم تدخل نطاق المنافسة حتى الآن.

عامل تمايز المحتوى الخاص بك كيف يكون؟

إليك طريق سهلة لكي تبدأ في كتابة المحتوى بسهولة لكي تشعر براحة مع كتابة المحتوى الخاص بك على الإنترنت عن طريق كتابة المحتوى  وفقًا لاستراتيجية تسويق تخدم العميل.

أرجع إلى مثال الشركتين السابقين التي تسعى كلًا منهما لتسويق “لكريم الحلاقة”، وأسال نفسك كيف يمكن أن تلخص في بضع كلمات الفرق الأساسي الخاص بالشركتين  مقارنة مع أي شخص.

حين تستطيع أن تجيب على نفسك بتطبيق نفس المثال عليك لتعرف حينها ما الذي يميز المحتوى الخاص بك وبين محتوى المنافسين لك في مجالك؟

وبمجرد تحديد عامل الجاذبية الخاص بك، سوف تجذب جمهورك المثالي، وتبني قاعدة من المؤيدين لك، وتستطيع حينها أن تبيع المنتجات أو الخدمات الخاصة بك مثل بيع المحتوى أو أي خدمة تحتاج لمحتوى للتسويق لها. ولكن كل شيء يبدأ مع القدرة على اكتشاف المحتوى المميز الذي تفيد بها المستخدم.

 حقًا؛ حينها تقف واثقًا من نفسك في مكانك الخاص بالميزة التي تقدمها عن الآخرون فليس هناك طريقة أفضل من المنافسة بك بـ “CDF” عامل تمايز المحتوى  Content Differentiation Factor … أليس كذلك؟!