الإعلان.. وسيلة لتحقيق أهدافك

علي الرغم من إختلاف مفهوم كل من الإعلان و الترويج إلا أن أي مؤسسة لا تستطيع أن تستغني عنهم كمقومات أساسية للتعريف بالمؤسسة للأفراد وإقناعهم بأهمية المنتج الذي تقدمه المؤسسة، فسوف نعرف كيف يكون الإعلان وسيلة لتحقيق أهدافك.

كما  تعمل المؤسسة علي الترويج لها من حيث رسالتها، كرسم الصورة الذهنية عن المؤسسة لدي الأفراد المستهلكين، والأفراد القائمون عليها وترويج ما تنتجه تلك المؤسسات من سلع وخدمات عبر العديد من قنوات التواصل.

كما يعد فن الترويج التجاري، هو مجموعة الأساليب التي تستخدمهم الشركة أو المؤسسة للتحدث عن نفسها، ولقد أصبح الإعلان ليس قاصراً فقط علي شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات بل إجتاحت الإعلانات أيضاً عالم الإنترنت لتحاصرك الإعلانات أينما كنت، ربما ذلك يوضح أهمية الإعلان بشكل كبير، مما يجعلنا نتحدث عن فعالية الإعلان في الترويج عن المؤسسات والأفراد.

“كوتلر” يقوم بتعريف الإعلان على أنه؛ “مختلف نواحي النشاط التي تؤدي إلي إذاعة ونشر الرسائل المرئية والمسموعة على الجمهور بغرض حثه على شراء سلع وخدمات من أجل انسياقه إلى التقبل الخفي للسلع والخدمات أو الأفكار أو الأشخاص أو منشآت معلن عنها”.

ويتضح من التعريف السابق أن الإعلان من الوسائل الهامة التي تستخدم في مجالات الحياة اليومية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.. وغيرها، بهدف التأثير علي المستهلكين” المستهدفين” وإقناعهم لاتخاذ قرار الشراء ومساعدة المنتجين لتعريف المستهلكين بمنتجاتهم كما تساعد أيضًا المنتجين علي التعرف علي احتياجات ورغبات المستهلكين لإشباعها.

ونظرًا لأهمية الإعلان تأتي ضرورة التخطيط لحملة إعلانية، حيث يعتبر التخطيط الركيزة الأساسية لإدارة المؤسسة بشكل عام وتحديد المتطلبات التي حدد للإعلان أن يستهدفها بشكل خاص.

حيث يتطلب التخطيط للحملة الإعلانية، جمع المعلومات وذلك المنطلق الطبيعي لنجاح أي حملة يتوقف بشكل كبير علي تجميع أكبر قدر من المعلومة المطلوبة للتسويق المنتج وتعريف الجمهور به حيث من خلال تلك المعلومات تستطيع التخطيط  لحملتك الإعلانية وتحديد المدخل المناسب للمستهلك وذلك من خلال التعرف علي النقاط التي تحدث أكبر أثر عند المستهلكين.

وكذلك أيضاً في مرحلة جمع المعلومات يجب معرفة حجم السوق وحجم المنافسة المتوقعة التي تنافس المنتج وذلك لتحديد العناصر التسويقية.

وأخيرًا، تأتي آخر خطوة في مرحلة جمع المعلومات والتي تتمركز حول المستهلك أيضًا من حيث معرفة حجم المستهلكين الحالين للمنتج وكذلك المستهلكين المرتقبين الذي من المفترض والمتوقع أن يدخلوا سوق المنتج.

ورغم اختلاف أهداف الحملات الإعلانية إلا أننا لا نستطيع أن ننكر أنه في حالة كون السلعة التي نروج لها جديدة بالسوق يكمن الهدف بخلق طلب علي السلعة الجديدة ثم زيادة الطلب علي السلعة وجذب مشترين جدد، وكذلك تصميم الإعلان نفسه بطريقة جذابة وفكرة واضحة تجعل الإعلان مؤثر ويأتي بالهدف  ومن ثمة تحديد الوسائل المناسبة للإعلان ولا يشترط الإعلان وسيلة إعلانية واحدة بل يمكن الإعلان في أكثر من وسيلة في آن واحد.

بالنهاية أي حملة إعلانية كما سبق وخططت لها جيدًا لابد وأن تأخذ بعض الوقت لتقيمها والوقوف علي مناطق القوة والضعف وتقيم نتائجها، ومن هنا تأتي استمرارية الحملة الإعلانية والاستفادة من مناطق القوة وتقويم مناطق الضعف.

حتى تحصل على محتوى تسويقي أفضل

يقدم موقع “بلانز- plans” لكتابة المحتوى، خدمة كتابة محتوى ترويجي ودعائي بشكل يسمح لك الظهور للعميل بصورة كبيرة مما يحقق لك مزيد من المكاسب، وذلك لكافة المحتويات سواء كانت نصوص ترويجية أو إعلانية بطريقة مباشرة وغير مباشرة.

وذلك عبر الترويج للمحتوى بوسائل التواصل الإجتماعي المختلفة من فيس بوك وتويتر وكذلك المدونات وعبر المنتديات بطريقة قانونية.

كذلك يعمل فريق “بلانز- plans” لكتابة المحتوى، بالتسويق للحملات الإعلانية ويمكن أن يكون ذلك من خلال تصميم بعض الملصقات الإلكترونية والصحفية والدعايا السياسية حسب خطة محكمة تضمن لك الوصول للغاية المرادة من الحملة.

تختلف حملات الدعايا والإعلان من حيث كونها دعايا إعلانية أم تعليمية أم علمية وأكاديمية معًا، ووسط انتشار الأخبار والإعلانات يصعب ظهور رسالتك إلي العميل بالطرق التقليدية لذلك يستخدم فريق “بلانز- plans” لكتابة المحتوى، تقنيات حديثة لكسب عملاء جدد لشركتك وذلك من خلال إظهار مميزات المنتج وعرض نقاط القوة التي المتوفرة بالمنتج.

يمكن الترويج الإلكتروني من خلال الشريط الإعلاني للموقع مع أختيار أفضل مكان مناسب لوضع الشريط الإعلاني للحملة التسويقية فأنسب الأماكن تكون في وضع الشريط الإعلاني أعلي الصفحة بشكل متحرك بسرعة مناسبة كما أن هناك إمكانية لوضعه أسفل أو علي جانبي الصفحة، يمكن لفريقنا تصميم محتوي إعلاني لكافة المنتجات والسلع بأنسب الأسعار وجودة عالية.

فالتسويق ليس صناعة ترفيهية وإلا نتج عنه الكثير من الخسائر المادية الفادحة لذلك يجب أولا أن تحدد الفئة المستهدفة والمراد وصول المحتوي لها حيث  نقدم لك المتطلبات التي يريدها العميل في المنتج والوقت المناسب والأصلح لترويج المنتج.

من مهارات الكتابة الترويجية أن لا تتقيد بقالب معين بل فكر بجنون فعالم الترويج لفكرة أو منتج ما لا يتوقف علي أتباع أسالييب وقوالب جامدة لذلك أترك العنان لفكرك ” فقط فكر بجنون”.

وكذلك لا يعني الترويج اتباع خطوات صعبة بل يعني إتباع أساليب بسيطة، فأياً كان المحتوي المراد الترويج له قد تنجح الطرق البسيطة لترويجه أكثر من الطرق التقليدية الصعبة، يسمح لك التسوسق الإلكتروني بتسويق منتجك بأقل التكلفة، مع تحقيق سرعة الأنتشار، من أهم مميزات الترويج والتسويق الإلكتروني هو أنه مستديم ويمكن الترويج عن السلعة أو المنتج بوسائل مختلفة.

مهارات كتابة المحتوى

يشهد العالم الإلكتروني إقبالًا ملحوظًا من قبل الأفراد والشركات علي مجال كتابة المحتوى والذي كثيرًا ما يرتبط بمجال التسويق وخاصة التسويق الإلكتروني، ومن أهم عناصر نجاح كتابة المحتوى؛ تقديم المعلومة التي يبحث عنها الزائر، والتي تُجيب علي التساؤلات التي تدور في ذهن القارئ حول المحتوى سواء كان يعبر عن منتج أو سلعة أيًا كان المحتوى.

 

من أكثر عناصر نجاح كتابة المحتوى هو استخدام عناوين وعناصر قوية وجذابة للمحتوى، والذي يتضمن الرد علي التساؤلات التي تتوارد في ذهن القارئ.

 

لابد أن تحدد الفئة المستهدفة من قراءة المحتوى، والتي تتعلق بالكتابة بأسلوبهم وعناصر الجذب التي تناسبهم وبالتالي يتم الترويج لهم من خلال وسائل التواصل التي تناسبهم كـ “المدونات، والفيس بوك، وانستجرام، وتويتر”.

 

عليك أن تدرك أن كتابة المقالة للمحتوى لا تعتبر تجميع للعبارات أو الرد على مجموعة من التساؤلات وتضخيم وتكثيف المحتوى بل تعتمد كتابة المحتوى على إيصال الهدف للزائر بأبسط الطرق.

 

اقتباس العبارات والأمثال داخل المحتوى تجعل له جاذبية وتشويق أكثر، وخاصة إن كانت تلك الاقتباسات بسيطة ومتداولة في نفس التوقيت، كما عليك عند كتابة المحتوى أن تتحدث عن شئ واقع يكون أكثر ما يحتاج أن يقرأه المستهدفون من مقالتك.

 

عليك أثناء كتابة المحتوى أن تستخدم العناوين الجذابة، مع إتباع خطوات الكتابة علي الويب.

 

ومن أهم عناصر نجاح كتابة المحتوى؛ أن تبحث عن الشركات المنافسة في مجال كتابة المحتوى لتعرف منافسك جيدًا ولتلقي نظرة علي نصوص وأشكال كتابة المحتوى لديهم.

 

يعد الخطأ القاتل لكتابة المحتوى، هو استخدام العديد من شركات كتابة المحتوى أسلوب غير مناسب للقارئ الإلكتروني، فالقارئ الإلكتروني “قارئ الإنترنت” يفضل أن يطلع علي ما يريده بسرعة كبيرة وإن لم يجذبه العنوان والشكل قبل المحتوى فهو ليس مضطر أن ينظر إلي المحتوى من الأساس، لذلك فالقارئ الإلكتروني له طبيعة خاصة لابد وأن يراعيها خلال كتابة المحتوى.

 

إذًا؛ فشكل المحتوى هو العنصر الثاني الذي يجذب القارئ للمحتوى، بعد جاذبية العنوان، فلابد أن تراعي الوضوح بالخط واستخدام حجم مناسب مع استخدام خلفية مناسبة للمحتوي الذي تتحدث عنه، وهنا تبرز أهمية عناصر الإيضاح أو إرفاق الوسائط المتعددة مع المحتوى، مثل؛ استخدام الصورة الأكثر دلالة مع المحتوى، وإظهار ألوان الصورة باللون الأكثر حيوية.

 

بإمكانك طرح التساؤلات علي ذهن القارئ خلال كتابة المحتوى وتجعل تساؤلك يثير عدة إجابات في ذهن القارئ ليشعر بحاجته إلي هذا المحتوى، وعلي الرغم من أن المحتوى مهمته الأولى هي الرد علي جميع التساؤلات التي تتبادر إلي ذهن القارئ، إلا أن المحتوى قد يحمل تساؤلًا مفتوحًا لا إجابة واضحة له، وكذلك يجب عليك أن تستخدم جملة فعلية بسيطة للتعبير عن المحتوى.

 

وأخيرًا، عليك أن تعرف أن كتابة المحتوى ليس لها قوالب جامدة محددة بل هي عملية إبداعية تتوقف علي نوع المحتوى نفسه فكل محتوى يكون له عناصر جذبه ونجاحه التي بإمكانك الإبداع من خلالها في كتابة المحتوى.