“بلانز” تستحوذ على شركة “كوبي رايترز” مقابل 15,000 دولار

كخطوة جادة سعى فيها مالكو “بلانز” لكتابة المحتوى العربي بالاستحواذ على شركة كوبي رايترز“، وهي إحدى الشركات الناشئة في مجال كتابة المحتوى، ولكن مع إجراء تعديل في بعض ما تقدمه الشركة حيث تحولت إلى تقديم الخدمات بالمحتوى الاجنبي فقط دون المحتوى العربي والذي تتفرد به بلانز، لتصبح “كوبي رايترز” إحدى شركات بلانز لكتابة وإدارة المحتوى الأجنبي، سواء إنجليزي، أو فرنسي الخ وذلك  مقابل 15,000 دولار، وهي خطوة جديدة في مصر تقريبا أو حتى في الوطن العربي فيما يتعلق بمجال الديجتال ماركتنج  نظرًا لأن الشركة ليست مستعدة للاكتفاء بما حققته، بل تسعى إلى استكمال مسيرتها وأن تكون عند حسن ظن عملائها، وأن تلبي ما ينشده العملاء من خدمات كتابة المحتوى من خلال  “القيمة والملائمة والحصرية” التي تضيفها على محتواها، ولسعيها لاستقدام كل ما هو جديد فهي كانت ولا تزال إحدى أفضل الشركات التي غالبا ما يكون اسمها مرادفًا لكلمة  ” كتابة المحتوى”، وهنا تبدأ “بلانز” في الدخول لمجال المحتوى الأجنبي عبر شركتها “كوبي رايترز” وتتمنى أن تحقق النجاح المنشود.

يدرك مديرو ” بلانز” جيدًا أن التفرقة بين الغث والثمين وإيجاد المعنى الدقيق ليس أمرًا سهلًا فإتقان العمل أفضل من تنميق القول فليس هنالك جدوى من تلك المقتطفات والنصوص المحررة إن لم تكن ذات فاعلية بما تعنيه، وعلى هذا النحو فإن شركة ” بلانز” خير من يتحدث بلسان علامتك التجارية ومخاطبة جمهورك بلغتهم الأم وهو ما يحتاج من الذكاء والبلاغةً صبرا جمًا، لا يبرع فيه من رواده إلا قلة، ولأن هدفهم يتمثل في وضع عملائهم  في المقدمة وتتويجهم بالدقة والتميز والسرعة، حيث تقدم لهم أفضل الخدمات في مجال كتابة المحتوى بدمج الشركتان معا لإثراء المحتوى بكافة لغاته بلمسات إبداعية نابضة بروح وجوهر وثقافة كل بلد ينتمى إليها المحتوى اعتمادا على فن اختيار الكلمات التي تلبي عناصرها أفضل المعطيات لتخدم المعنى باحترافية لا مبالغة ولا ركاكة من خلال تواصل ثقافي لا نصًا منسوخ.

في عالم البيزنس لابد أن يكون هناك ما سيتم جنيه من وراء كل خطوة يتم اتخاذها، فنحن في ظل العصر الرقمي التي تهيمن فيه كتابة المحتوى التسويقي على مختلف المنصات التسويقية، وكذلك أيضا في الوقت الذي تعد فيه اللغة الإنجليزية هي اللغة الأكثر استخدامًا على مستوى العالم، والحقيقة الأكثر إثارة للاهتمام هي أن اللغة الإنجليزية هي وسيلة اتصال يستخدمها أكثر الناطقين باللغة الإنجليزية غير الأصليين من الناطقين الأصليين! وبما أنه لم تعد تنتمي إلى أي بلد، تسعى الشركة إلى ذاك التحدي  في جعله يعمل بفعالية عبر الثقافات المختلفة، فإذا لم يفهم الأشخاص رسائلك، فكيف تحصل على النتائج التي تحتاجها؟!

“للنص سر لا يسري إلا بلغته وللكلمة روح، تدركها العقول بلا عناء أو تضيع في طياتها” قديما قيل أن كتابة المحتوى الأجنبي ونقله مع سره ومعناه من لغة إلى  أخرى من الأعمال التي تكاد تلامس حدود المستحيل، ولكن بفضل اعتماد” بلانز” على أفضل الخبراء في مجال الكتابة والمثقفون بالقدر الذي يمتلكون به زمام البحث عن الكلمة أو المصطلح الذين يريدون الوصول به إلى معناه الحقيقي بحيث يستطيعوا العثور على ما يريدون، حيث أن المحتوى عبر الإنترنت لا يمكن أن يتناسب مع الأهداف المحددة فحسب ، بل قد يكون أكثر من ذلك إذ يمكن ترتيبه لتلبية القيود الزمنية والخاصة بكل مستخدم على حدة.

إذا كنت لست متأكدا من أين تبدأ؟ هذا ما نحن هنا من أجله! يمكن لفريق “بلانز” تحت شعارها الجديد لكتابة المحتوى الأجنبي أن يوفر لك الخبرة اللازمة لبلورة استراتيجية التسويق عبر المحتوى بشكل فعال وكذلك تهيئة موقعك للتربع على عرش النتائج لمحركات البحث وبالأخص “جوجل”.