“بلانز” أفضل شركة تسويق الكتروني

اليوم ليس كما سبق فلم تعد مشاكل الشركات والمؤسسات تنحصر في إنتاج السلع وتقديم الخدمات فقط، وإنما أصبحت القضية في عالم اليوم الرقمي هي كيفية إيجاد أسواق لتصريف المنتجات وما الأساليب الأنسب لإيجادها؟ وذلك من أجل الحصول على رضا المستهلك وقبوله لمنتجاتها للابد من العمل على إشباع وتلبية حاجة المستهلك بالشكل الأفضل.

وذلك من وجهة نظرهم وليس من وجهة نظر المنتج، ولذلك لم تعد المنافسة اليوم محصورة في جودة المنتج فقط، وإنما توسعت لتشمل عناصر أخرى مثل التسويق والإعلانات المبتكرة، بالإضافة إلى أن المنافسة أخذت شكلاً آخر لمضاهاة البراندات والأسواق العالمية، واستدعى ذلك تطوير طرق التسويق والخطط التسويقية التي تتلاءم مع احتياجات المستهلكين، وهذا ما تعمد أن تقدمه لك “بلانز”  أفضل شركة تسويق الكتروني في حال إطلاق حملة تسويقية للترويج للسلع الخاصة بك.

” ما يبدو رائعًا في غرفة الاجتماعات لا ينتهي دائماً بالترجمة الأمثل في الحملة التسويقية النهائية”

التسويق هو المفتاح لأي عمل ناجح، في كل عام  تنفق الشركات مبالغ طائلة على البحث والتطوير لاكتشاف ما يجعل الجمهور المستهدف محددًا حتى يتمكن من الاتصال بطرق فريدة، ولكن يمكن أن تضيع تلك التفاصيل في الإنتاج.

وبدلاً من أن تكون متقدمة  ينتهي بهم الأمر إلى السقوط في الهاوية، ولعل أحد أسباب الفشل التي غالبا ما يغفل عنه أفضل المسوقين هو:

اختيار التوقيت المناسب لإطلاق الحملات التسويقية

اختيار التوقيت المناسب لطرح منتج جديد في السوق يُعد أهم الخطوات التي يُمكن من خلالها  تحقيق أعلى الأرباح بأسرع وقت، وذلك باستخدام أساليب معينة مثل التحضير لوقت الطرح إعلاميًا ولوجستيًا.

وسنتطرق في هذا المقال إلى أشهر الحملات التسويقية التي فشلت في اختيار التوقيت المناسب والبعض الآخر الذي استغل الوقت لأطلاق حملته التسويقية:

في عام 2005 حاولت شركة Snappleللمأكولات والمشروبات التفكير خارج الصندوق لحملاتها الدعائية فقررت إنشاء أكبر مصاصة في العالم ، تُصنع بالكامل من عصير Snapple المجمد، وخططت لإطلاق ذلك الحدث في ساحة تايمز في نيويورك.

وكانت الشركة تأمل في الحصول على مكان في موسوعة غينيس للأرقام القياسية وسيساعد ذلك على تعزيز خطها الجديد من الأطعمة المجمدة، ولسوء الحظ لم تخطط Snapple  أو بالأحرى لم تختار الوقت الأنسب لإطلاق حملتها التسويقية، فبسبب ارتفاع درجات الحرارة الشديدة تم ذوبان البرج الذي يبلغ ارتفاعه 25 قدمًا ووزنه 17.5 طنًا .

مما أدى إلى إغراق شوارع وسط مدينة مانهاتن باستخدام مذيبات بنكهة الكيوي والفراولة، و كان عدد قليل من الناس قادرين على رؤية البرج المتجمد في مجده قبل أن يضطر رجال الإطفاء لإغلاق عدة شوارع لخرق الفوضى السكرية.

من المفترض أن أي حملة ترويجية أو دعائية لأي شركة غرضها التسويق لخدماتها، واكتساب عملاء جدد بجانب زيادة أرباحها، إلا أن كثير من الحملات الإعلانية لشركات مختلفة وقعت في الفخ، وفشلت في تحقيق المرجو منها، مثل تشويهه صورة الشركة أو خسارة عملائها، وخير دليل على ذلك ما أسهمت به البالونات على خسارة أحدى الشركات ملايين الدولارات!!

في فترة الثمانينات طرحت إحدى الشركات حملة دعائية للترويج لها من خلال إطلاق أكبر عدد من البالونات دفعة واحدة، حيث تم إطلاق في ذلك الوقت مليون ونصف بالون، ولكن بسبب عدم التخطيط الأمثل للتوقيت ودراسة الأحوال الجوية جيدا، قد  تساقطت البالونات بسرعة كبيرة نتيجة تساقط الأمطار الكثيفة.

وتسببت في توقف حركة الملاحة الجوية، وملأت الشوارع والطرقات، واضطرت السلطات للتدخل لإزالتها، كما تسببت البالونات التي سقطت في أحد البحيرات عن توقف عملية البحث عن بحارين مفقودين ماتا غرقا.

وتعرضت الشركة لعدة دعاوى قضائية جراء الأضرار التي لحقت بالمواطنين والدولة، أجبرتها على دفع ملايين الدولارات عن حملتها الدعائية التي فشلت فشلاً ذريعًا.

“النجاح والفشل معركتهما لا تنتهي أبدًا، و الأمر العظيم أنهما متواجدين في كل نواحي حياتنا ولكن من يستطيع إدراك ذلك يصل إلى غايته باكرا”  هذا بالطبع ما اتبعته شركة “بروكتر أند غامبل” (Procter and Gamble)  المنتجة للمواد الكيميائية والمنظفات والصابون والشامبو والمنتجات الصحية للطفل والأسرة في حملتها الدعائية عام 2012.

مع بداية التجهيزات لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية في لندن عام 2012، وقد كان لمسوقي تلك الحملة دور رئيسي فقد لعبا على وتر حساس جدًا، لدى جميع البشر بلا استثناء وهو التسويق العاطفي والتسويق المرتبط بالنوستالجيا والحنين إلى الماضي، حيث يُعد من أكثر تكتيكات التسويق التي تدفع الناس إلى اتخاذ قرارات الشراء لمنتج معين أو خدمة ما.

ورغم أن الحملة كانت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا ببداية الألعاب الأولمبية فإنها كانت موجهة إلى الأمهات بشكل أساسي عبر شعارها المكون من 3 كلمات ألا وهي: “شكرا يا أمي” (Thank You Mom) لكن ما العلاقة بين بداية الألعاب الأولمبية وبين إنشاء حملة دعائية لمنتجات التنظيف والغسيل التي تهم الأمهات في الأساس؟

هذا ما وضحه لاحقا مارك بريتشارد مدير التسويق ومسؤول بناء العلامة التجارية في شركة “بروكتر أند غامبل” أن حسن اختيار التوقيت واستغلاله لإطلاق الحملة التسويقية هو مفتاح النجاح “فمع بداية الألعاب الأولمبية يتم اختيار الرياضيين في جميع أنحاء العالم لتمثيل بلادهم في هذا الحدث الرياضي المهم.

نحن في “بروكتر أند غامبل” نعلم جيدا أن الاستعداد للولوج إلى دورة الألعاب الأولمبية يبدأ في مرحلة الطفولة، وخلف كل هؤلاء الرياضيين الذين سيأتون إلى لندن في 2012 يوجد أشخاص يدعمونهم، ويهتفون لهم دائمًا أكثر من أي شخص آخر ألا وهم أمهاتهم لذلك نحن نستخدم صوتنا في دورة الألعاب الأولمبية لشكر الأمهات في كل مكان”.

رغم أن هذه الحملة الدعائية لم تكن بالقوة الإبداعية التي تميزت بها بقية الحملات الدعائية فإنها كانت فرصة عظيمة وسرعان ما استغلتها شركة “بروكتر أند غامبل” بنجاح، فإضافة إلى ما قدمته الحملة الدعائية من حث الشباب على الاجتهاد والتفوق.

فإنها زادت مبيعات شركة “بروكتر أند غامبل” بنحو 500 مليون دولار أميركي في أقل من عام واحد، كما حصدت عددا لا بأس به من الجوائز الإبداعية.

وأنت كذلك إذا رغبت في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من جمهورك المستهدف، فإن شركة” بلانز” أفضل شركة تسويق الكتروني تساعدك على إعداد حملة تسويقية تعرف جيدا المطلوب منها.



× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن