أساسيات كتابة سياسية الخصوصية من شركة” بلانز”

99% هي النسبة التي يُقدر بها عدد الأشخاص الغير مهتمين بصفحة سياسة الخصوصية من المستخدمين، فالجميع ينظر إليها على أنها صفحة روتينية مملة، وعلى جانب آخر تُجبر الشركات والمواقع على كتابتها فقط، لتتلافى المشاكل القانونية والتي في الغالب يُضرب بها عرض الحائط لأنه لا مظلة قانونية فعلية للأعمال والمنتجات الإلكترونية في عالمنا العربي – حتى الآن، ولكن في الواقع سياسة الخصوصية هي بيان قانوني يحدد ما يفعله صاحب العمل بالبيانات الشخصية التي يتم جمعها من المستخدمين، بالإضافة إلى كيفية معالجة البيانات لأي من الأغراض المختلفة، ولهذا أن رغبت في كتابة سياسة الخصوصية لموقعك الإلكتروني فإن شركة  “بلانز” أفضل ما يُمكنه فعل ذلك.

في عام 1968 أجريت بعض الدراسات حول خطر توسيع شبكة الإنترنت، لأنها كانت مهتمة بتأثير التكنولوجيا على حقوق الإنسان، وهذا يؤدي إلى تطوير السياسات التي سيتم تطويرها لحماية البيانات الشخصية، وتمثل هذه  بداية ما نعرفه الآن باسم “سياسة الخصوصية” وتشير تلك إلى الاتفاقية القانونية يمكن أن تكون هذه الاتفاقية معروفة أيضًا تحت هذه الأسماء:

  • بيان الخصوصية.
  • إشعار الخصوصية
  • معلومات الخصوصية
  • صفحة الخصوصية

قد تختلف متطلبات سياسات الخصوصية من بلد إلى آخر وفقًا للتشريع، ومع ذلك فإن معظم قوانين الخصوصية تحدد النقاط الحرجة التالية التي يجب على الشركات الالتزام بها عند التعامل مع البيانات الشخصية:

  • إشعار: يجب على جامعي البيانات الكشف بوضوح عما يفعلونه بالمعلومات الشخصية من المستخدمين قبل جمعها.
  • الاختيار: يجب على الشركات التي تجمع البيانات، أن تحترم اختيارات المستخدمين بشأن المعلومات التي يختارونها.
  • الوصول: يجب أن يكون المستخدمون قادرين على عرض أو تحديث أو طلب إزالة البيانات الشخصية التي تم جمعها من قبل الشركة.
  • الأمان: تتحمل الشركات المسؤولية الكاملة عن الدقة والأمان (الاحتفاظ بها بشكل صحيح بعيدًا عن الأعين والأيدي غير المصرح بها) للمعلومات الشخصية التي تم جمعها.

ما الذي تتضمنه سياسة الخصوصية ؟

ستتضمن سياسة الخصوصية شرح لثلاث أمور أساسية:

  • ما نوع المعلومات التي تجمعها؟
  • كيف يتم جمع هذه المعلومات؟
  • كيف يتم تخزين وحماية البيانات؟

هل هناك اختلاف في نوع المعلومات التي يتم جمعها؟

نعم، وفقا للمعهد الوطني للمعايير والتقنية سياسة الخصوصية تفرق بين المعلومات التي تحدد الهوية والبيانات غير الخاصة، والمعلومات المحددة للهوية الشخصية” تعرف بأنها أي معلومات عن الأفراد يتم الاحتفاظ بها بما يتضمن:

  • المعلومات التي يمكن استخدامها للتعرف على أو تتبع هوية الفرد، مثل الاسم، رقم الضمان الاجتماعي أو محل الميلاد، أو التاريخ والسجلات الحيوية.
  • أي من المعلومات الأخرى التي ترتبط بالشخص مثل المعلومات الطبية، أو التعليمية، أو المالية أو معلومات التوظيف.”

بينما “البيانات غير الخاصة” تعرف بأنها:

“المعلومات التي قد ترتبط بشخص معين أو حسابه أو ملفه الشخصي، ولكنها غير كافية للتعرف على هوية الشخص أو جهة الاتصال الخاصة به أو موقعه لمن يتتبع هذه المعلومات.”

هل يحتاج الموقع الإلكتروني لـ كتابة سياسة الخصوصية ؟

إذا كان موقعك الالكتروني يجمع بيانات من الزوار ويعرض الإعلانات، أو يتعقب الزوار عبر التحليلات، فإنا الإجابة بالتأكيد هي” نعم”  فإن موقعك الالكتروني يحتاج بكل تأكيد إلى سياسة خصوصية، يتسأل الكثيرون ماذا إذا لم  أقم بنشر سياسة خصوصية على موقعي الالكتروني؟ هل ستكون هناك أي عواقب؟

نعم: إن جمع البيانات بدون معرفة المستخدم تعتبر قانونيا جريمة يعاقب عليها، لذا ستحتاج لأن تذكر على وجه الدقة نوع المعلومات التي تجمعها، وتحديث سياسة الخصوصية بانتظام إذا تغيرت هذه المعلومات، إذا لم تقم بذلك، فستواجه غرامة مالية كبيرة.

نحن لسنا محامين وهذه ليست نصيحة قانونية، سياسة الخصوصية هذه هي نقطة البداية والإطار بالنسبة لك لذا تساعدك شركة “بلانز” لكتابة المحتوى وهي اسم موثوق به في إثراء المحتوى العربي على كتابة سياسة الخصوصية الخاصة بموقعك.

 “اطلب الآن خدمة كتابة سياسة الخصوصية من” بلانز” وتمتع بخدمات مميزة واحترافية بلا حدود”.



اترك تعليقاً

× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن