كيف تكتب مقالات متوافقة مع معايير السيو؟

تطورت مهنة الكتابة على مر العصور بداية من التدوين التاريخي للحضارات القديمة على جدران المعابد الذي كان يسجل الأحداث اليومية لتلك الحضارات، وبعد اختراع الطباعة أصبح للمهنة شأنا آخر وأصبحت أكثر تخصصا عن ذي قبل، في عصرنا الحديث وبعد ظهور الشبكة العنكبوتية تطورت الكتابة بشكل كبير، وزادت تخصصات الكتابة، وأصبحت المحتويات الإلكترونية تعمل طبقًا لما يعرف بالسيو، وهي بعض التقنيات التي تستخدم لتطوير وتحسين النتائج في محركات البحث لزيادة إمكانية الوصول لعدد أكبر من المتابعين، لذا فإن كاتب المحتوى المحترف يجب أن يهتم بكتابة مقالات متوافقة مع معايير السيو كأولوية لضمان نجاح عمله.

لماذا من المهم كتابة مقالات متوافقة مع معايير السيو؟

يهتم كتاب المحتوى بـكتابة مقالات متوافقة مع معايير السيو بشكل أساسي، من أجل تحسين نتائج البحث عن محتواهم على جوجل، فعملاق البحث جوجل يملك سوق تحسين محتويات البحث في العالم كله تقريبًا، للزخم الرهيب والعدد الهائل من الزوار اليوميين للموقع، بدأ السيو منذ عهد قريب مع بداية انتشار محركات البحث وكثرة المحتويات، في القديم كان أمر الصعود في نتائج محركات البحث أمر غاية في السهولة يكفي أن تكتب مقالة مفرغة من أي إفادة للمتابعين، فقط كلمات مفتاحية كثيرة وبرامج سبام للحصول على زيارات وهمية، وكذلك روابط إحالة وهمية، السيد جوجل تطور كثيرًا بالطبع في السنوات الأخيرة، وأصبحت روبوتات جوجل الخاصة بمراجعة المحتوى أكثر دقة عن ذي قبل، كل التقنيات المزيفة السابقة أصبحت فعل مرفوض لدى جوجل، وأصبح يعاقب عليها بشدة ويحرم أصحابها من الصعود أو الأرشفة.

كيف تحترف كتابة مقالات متوافقة مع معايير السيو؟

احتراف كتابة مقالات متوافقة مع معايير السيو أمر لازم للوصول للصفحة الأولى في نتائج السيد جوجل وإقصاء المنافسين عن مزاحمتك في القمة.

جودة المقال: “المحتوى هو الملك” كما يقال، المحتوى المكتوب بشكل جيد أحيانا قد يكون عامل وحيد لتصدر نتائج جوجل! قد يدعو هذا للدهشة بعض الشيء، لكن بمنطقية ماذا قد يحتاج محتوى ما على الإنترنت مكتوب بشكل جيد جدًا، وثانيًا يأتيه الزوار من كل أنحاء العالم لجودة ما يقدم فقط، بالطبع لن يحتاج أي شيء آخر للوصول.. لكن ذلك يحدث في حالات خاصة وبعد خبرة طويلة من العمل.

طول المقالة: جوجل يحاسب المواقع على طول المقالات ويهتم بالمقالات الطويلة كعامل أساسي لتقييم المحتوى كمحتوى لائق بالمنافسة على النتائج الأولى في محركات البحث، عندما نتحدث عن المقالات الطويلة فنحن لا نعني هنا المقالات فائقة الطول؛ التي يتعدى طولها أكثر من 2000 كلمة، والتي أثبتت مؤخرًا أنها غير مجدية بشكل كبير، بالنسبة للسيو، المقصود هنا أن يتراوح طول المقالة بين 500-700 كلمة، هذا حجم مناسب جدًا لجوجل لتقييم محتواك كلائق. أمر هام بالنسبة للمحتوى أيضًا هو التنسيق، جوجل دائمًا يعطي أولوية للمحتويات المنسقة عن سواها من المحتويات.

كتابة الكلمات المفتاحية جيد: العامل الأكثر شهرة للعاملين بالسيو هو كتابة الكلمات المفتاحية، فالجمهور يحتاجون للبحث عن شيء ما معين ومن ثم يقوموا بكتابة هذا في شكل جملة، دور كاتب المحتوى أن يبحث من خلال أدوات السيو على أكثر الكلمات المفتاحية رواجًا ويحاول استهدافها في مقالاته بواقع 1% من حجم المقال؛ أي تكرار الكلمة المفتاحية مرة واحدة كل 100 كلمة، هذا مفيد لتقييمك أمام جوجل وتحسين نتائجك في البحث.

الباك لينكات: الباك لينكات أو روابط الإحالة تعتبر من أهم تقنيات السيو للصعود في محركات البحث، فالموقع الذي يقتبس عنه مواقع ومنتديات أخرى، وتضع له رابط يحيل على أحد صفحاته، هو موقع قوي وجدير بالملاحظة للسيد جوجل، لذا اهتم بعمل خطة باك لينكات جيدة وموزعة وغير كثيرة لكي لا تنقلب على الموقع بأثر سلبي.