معايير كتابة محتوى تسويقي جيد

كتابة محتوى تسويقي ليست مهمة سهلة بل إنها عمل يحتاج إلى كثير من الخبرة وكثير من الثقافة والمتابعة لكل ما هو جديد في مجالات الإنترنت،ومعرفة شاملة لشروط ومحددات المحتوى المتوافق مع شروط محركات البحث والتي تعرف بالسيو، والحصول على محتوى تسويقي جيد قد يكون أمرًا بسيطًا، إذا تعرفنا على تلك الشروط والمحددات التي تتيح ذلك، ومنها ما يمكن تعلمه بسهولة، ومنها ما يحتاج إلى دراسة وخبرة يتم تكوينها بالمتابعة والتعامل المباشر مع أنواع المحتوى المختلفة، ومنها كتابة محتوى تسويقي احترافي فما هي تلك الشروط؟

من شروط الحصول على محتوى تسويقي جيد تمتع الكاتب بمهارة الكتابة الإبداعية بحيث يتمكن من وصف المنتجات أو الخدمات المراد تسويقها، وتوصيل تلك الميزات التي تشتمل عليها للمتلقي بسهولة، وبعبارات واضحة ربما تكون قليلة الكلمات و لكنها معبرة وصادقة وذات تأثير؛ بحيث تدفع المتلقي إلى الفعل المطلوب والذي من أجله يتم إنتاج محتوى تسويقي وهو الإقدام على شراء المنتج أو الحصول على الخدمة سواء كانت مجانية أو بمقابل وهو ما يعرف بـ.Call to Action

إنتاج محتوى تسويقي مميز يلزم الكاتب بالمصداقية في عرض المميزات التي تتمتع بها المنتجات أو الخدمات المراد تسويقها؛ بحيث يتضمن الوصف صورة حقيقية بلا تهويل أو ذكر مميزات لن يجدها المشتري، فلو حدث ذلك يعتبر الأمر مجرد غش وخداع، ويفقد المنتج أو الخدمة مصداقيته لدى المتلقين، فإذا كان الكاتب يقدم محتوى تسويقيًا لمنتج طبي أو يتعلق بالصحة؛ فيجب أن يحذر من تقديم معلومات مغلوطة ظنًا منه إنه يفيد المُعلِن؛ لأنه بالعكس يعرض صاحب المنتج إلى الملاحقات القضائية إذا ثبت عكس ما يقول، ويتهم بالغش والمتاجرة بآلام الناس، والأمثلة على ذلك عديدة لعلنا شاهدناها ونشاهدها في تلك الإعلانات المضللة التي تتكلم عن علاج نهائي لأمراض مزمنة أثبتت التجارب استحالة علاجها بشكل نهائي قاطع.

ومن شروط كتابة محتوى تسويقي احترافي، توجيه المحتوى إلى الفئة المستهدفة بالعبارات المناسبة للمستوى الثقافي والتعليمي، والتعرف على طريقة تفكيرها وأولوياتها، فما يناسب الشباب والأطفال والمراهقين ربما لا يناسب الكبار، وما يناسب المرأة لا يناسب الرجل، والمحتوى المناسب للمثقفين لا يتناسب مع العامة.

فالمحتوى التسويقي المناسب يراعي ظروف ومواصفات كل فئة، ويلبي تطلعاتها ويتناسب مع طريقة تفكيرها، فأي محتوى تسويقي له هذه الميزة يصل سريعاً ويحقق الغاية منه.

ومن شروط تقديم وكتابة محتوى تسويقي جيد أن يتناسب مع الوسيلة المعلن بها، فكتابة مقالات تسويقية للمواقع من أجل الظهور في نتائج البحث المتقدمة يختلف عن تقديم و كتابة محتوى تسويقي يُنشر على شكل منشورات على صفحات التواصل الاجتماعي، والمحتوى المرئي المدعم بالصور والفيديو لا يحتاج إلى كثير من الشرح كالمحتوى المكتوب فقط، وهكذا تصبح الوسيلة التي يقدم بها المحتوى التسويقي ذات تأثير حجمه وشكله.

ومن الأمور التي تحتاج إلى كثير من الخبرة عند تقديم وكتابة محتوى تسويقي منافس ما يعرف بدراسة المنافسين، وهي خدمة تقدمها شركات التسويق الإلكتروني والشركات العاملة في كتابة محتوى تسويقي وإعلاني احترافي، وعن طريقها تتمكن الشركات والمواقع من تقديم وكتابة محتوى تسويقي يراعي الاختلاف، ويأخذ في الاعتبار ما يقدمه الغير، كما يعتبر شرط الحصرية في تقديم وكتابة محتوى تسويقي أمرًا في غاية الأهمية؛ لأن المحتوى المنسوخ والمقلد والمسروق يضر بالموقع بصورة كبيرة، فمحركات البحث تؤخر المحتوى المنسوخ وتعاقب صاحبه، ومعنى الحصرية أن يكون المحتوى قد أنتج خصيصًا لتقديمه في شكل محتوى تسويقي لمنتج أو خدمة معينة، ومن أفضل الطرق للحصول على هذا المحتوى الحصري الاستعانة بالمتخصصين في كتابة المحتوى و الابتعاد عن النقل عن المواقع الأخرى.