تجنب هذا.. عند كتابة سياسة الخصوصية

سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام من أهم الصفحات التي لا يمكن الاستغناء عنها في بداية إنشاء المواقع الإلكترونية المختلفة، فما الذي يجعل هذه الصفحة ذات أهمية بهذا الشكل؟

تمثل سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام العقد شبه المبرم بين الزائر والموقع بحيث يتعرف كل طرف من الطرفين على ما له وما عليه، ولذلك تجد المواقع الكبيرة والشهيرة تضع هذا العنوان (سياسة الخصوصية) في صدارة الصفحة الأولى، و بشكل ظاهر لكل المتصفحين و المتابعين و الزوار، و بمجرد قراءة الزائر لهذه الشروط يكون قد أقر بالموافقة عليها، و بالتالي لا يتحمل الموقع أية مسئولية تجاه  ما قد يحدث من مشكلات قد يواجهها الزائر.

يتمكن الزائر والمتابع من معرفة حقوق الموقع، خاصة تلك المواقع التي تقدم محتوى إبداعي بحيث لا يتعدى على هذه الحقوق بالنقل أو النسخ، وإلا سوف يعرض نفسه للعقاب والمسألة، وتشتمل سياسة الخصوصية على توجيه مباشر بذلك وتمنح الموقع الحق في حظر الزائر أو  الإبلاغ عنه في حالة التعدي على الحقوق الفكرية للموقع، الذي يشير بدوره في تلك السياسة إلى أن المواد المقدمة هي مواد خاصة وحصرية تم إنتاجها خصيصصا للنشر عبره.

وعن طريق سياسة الخصوصية يتعرف الزائر والمتابع على حقوقه ومدى سرية البيانات التي يقوم بتقديمها للموقع؛ بحيث لا يتم استغلالها أو إفشائها أو المتاجرة بها وبيعها لطرف ثالث، حيث تطلب العديد من المواقع من الزائر تسجيل بعض البيانات الشخصية مثل: الاسم، وعنوان البريد الإلكتروني، أو رقم الهاتف الخاص به، أو أرقام بطاقات الدفع الإلكتروني، وهذا البند له أهمية كبيرة عند كتابة سياسة الخصوصية بالنسبة للمواقع المختلفة؛ بحيث يكون الزائر مطمئنًا لما يقوم بتقديمه من معلومات وأنها في مأمن من الاختراق أو التلاعب، كما يتم توضيح الجهات التي يتم تقديم تلك المعلومات إليها والأسباب الدافعة لذلك، كالجهات الأمنية الرسمية في حالة حدوث نزاع بين الموقع والزائر أو المتابع، أو في حالة طلبها لأسباب تتعلق بالأمن العام للمجتمع.

عند كتابة سياسة الخصوصية للموقع ينبغي الإشارة إلى الروابط التي تنبثق عند متابعة بعض المواد، وهذه الروابط قد تكون لمواقع أخرى غير الموقع الرئيسي الذي تتم متابعته، وبالتالي يجب على الزائر أن يطلع على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام لهذه المواقع قبل تقديم أية معلومات أو بيانات إليها، وتتيح سياسة الخصوصية للزائر أن يتعرف على دور المتصفح والمعلومات التي يقوم بتسجيلها؛ ففي الغالب يكون دور المتصفح هو تيسير عملية الانتقال بين المواقع، وتسجيل وقت وتاريخ الزيارة لأهداف تتعلق بعمل المواقع فقط.

ومع انتشار الإنترنت وتزايد الطلب على الخدمات المقدمة عبره زادت حالات الغش والاحتيال والتزوير والاختراق للمواقع والصفحات الشخصية، وهو ما يتم توضيحه في سياسة الخصوصية للموقع؛ حيث يصبح الموقع غير مسئول عن عمليات القرصنة أو الاختراق التي قد يتعرض لها الزوار و أجهزتهم المتصلة بالإنترنت.

عند كتابة سياسة الخصوصية ينبغي الدقة في سرد الجُمل والعبارات، فكل كلمة لها دور في حماية حقوق الموقع أو حقوق الزوار و المتابعين، وهو ما يعني ضرورة البحث عن جهة متخصصة في كتابة المحتوى الإلكتروني، و سياسة الخصوصية مثلها مثل بقية أشكال المحتوى المقدم على الإنترنت ينبغي أن تتميز بالحصرية، فنسخ سياسة الخصوصية أو كتابة محتوى مشابه لسياسة موقع آخر يضر بالموقع بصورة كبيرة، ويؤثر على ترتيبه وأولوية ظهوره على محركات البحث، كما تعتبر قوة العبارات ووضوحها وسلامتها اللغوية أهم الشروط لنجاح سياسة الخصوصية في تأدية دورها وخدمة الموقع، وهو ما يوجب عليكم الاستعانة بشركة متخصصة في كتابة المحتوى وسياسة الخصوصية للمواقع الإلكترونية.