“صنايعية المُحتوى” مجتمع من أجل إثراء المُحتوى العربي

من كتاب “صنايعية مصر” للكاتب عمر طاهر إلى جروب “صنايعية المُحتوى”، فالسر يكمُن في “الصنايعية” هذا المُصطلح الدارج الذي دائما ما يُستخدم عند الحديث عن شخص ماهر في مهنة أو حرفة، فهي كلمة من اللغة المصرية لم ترد في لغة أخرى تم تداولها في كثير من العبارات والأغاني الشهيرة، فالصنايعي هو الأستاذ في مجاله وقد يكون أيضاً ابن مهنة، وحِرَفياً، وأسطى، ومُعلِّماً، وخلاّقاً، ومبدعاً.

فاختيار “صنايعية” لتكون عنوان لكتاب أو اسم لفريق كتابة شئ من الإبداع في حد ذاته وذلك لما توحي الكلمة من معنى كبير في ذهن من تُمر على سمعه وقد قال الله تعالي في كتابه العزيز “صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ”، فالصناعة دائمًا مُرتبطة بالإتقان والتمكن التي يتمتع بها الصنايعية.


كتاب “صنايعية مصر” الذي يُعتبر مرجع يضم العديد من الشخصيات التي ساهمت بالعديد من الصناعات التي قالما تجد من يعرفه، فهل تساءلت يومآ ما من أول من صنع الزجاج المُضاد للكسر؟ أو من وراء إنشاء ذلك الصرح الكبير (السد العالي)؟، أو من وراء ذلك الألحان الخالد في أغاني أم كلثوم؟، كتاب “صنايعية مصر” يُتيح لك فرصة التعرف على الجنود الخافية التي لعبت دور هام في صنع ملامح مصر الحديثة.

وقد قيل إن عمر طاهر بهذا الكتاب يستحق لقب صنايعي الصنايعية لما قدمه لنا من خلاصة نقية مقطرة ومركزة بالغة التعبير والدلالة لسيرة اثنين وثلاثين صنايعيا ممن أسهموا إسهامًا مشهودًا فى مذاق مصر الخاص وإكسابها خصوصيتها التي لا يشبهها فيها سواها.

فالكتاب يضم مجموعة من مبدعين مصر التي ترك كل منهم فى مجاله بصمته المميزة فى سجل هذا الوطن الملئ بالإنجازات التى تحتاج فقط إلى عاشق مفتون يقوم بين الحين والحين بإزاحة الستار على كل ماهو جميل لكى نرى جانبًا من سحر هذا الوطن الساحر وهذا هو تحديدا ما فعله عمر طاهر الذى رأينا من خلال عيونه أولئك الصنايعية العظماء، بداية من صانع الكولونيا إلى صانع الشيكولاته مرورا بإيقونة الترجمة وغيرهم من الصنايعية التي لعبوا دور هامًا في بناء مصر.


وعلى غرار كتاب “صنايعية مصر” ظهر جروب “صنايعية المحتوى” الذي يضم مجموعة من كتُاب المحتوى المحترفين، حيث يعمل الجروب على معرفة كتابة المحتوى والنقد البناء للمحتوى المنشور من خلال خلاصة آراء مجموعة من صُناع المُحتوى، فاختيار “صنايعية المُحتوى” إن دل على شئ فهو يدل على وصف المُحتوى بالحرفة التي تحتاج إلى صنعة ووصف الكاتب بالصنايعي التي يعرف كيف يُتقن صنعته, لا يسعي الجروب إلى أعداد مُتزايدة من الأعضاء التي لا تزيد إضافتهم أي جديد، بل دائم ما يبحث عن صانع محتوى مُتميز أملآ في تقديم عصير نقي للمحتوى.


كيف تكون صانع محتوى مُميز؟
أن تكون كاتب مُحتوى مُميزهو اختيار, اختيار أن تُصبح كاتب محتوى يعمل على إنشاء محتوى رائع وإنشاء علامة تجارية مزدهرة، أو اختيار الطريق الأيسر و كتابة محتوى ضعيف و هو المسار الذي لن يصل بك إلى أي مكان في نهاية المطاف و لن يؤدي إلا إلى إضاعة الوقت والطاقة والموارد دون أن يجني لك أي ثمار.


وإذا كنت من الساعين إلى أن تكون صانع محتوى مُحترف و تعمل على بناء محتوى جيد لموقعك، فأنت بحاجة لكي تكون ضمن “صنايعية المُحتوى” فمهما كان سبب امتلاكك لموقع محتوى، سواء كان بغرض العمل أو هواية شخصية، فمن المهم القيام بذلك بشكل صحيح، جروب “صنايعية المحتوى” طريقك لكي تتعلم مهارات كتابة المُحتوى لتُصبح كاتب محتوى مُحترف.

للإنضمام الى جروب “صنايعية المُحتوى”…اضغط هنا



× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن