“بلانز”.. الكتابة المتخصصة بأسعار خيالية

إن كتابة المقالات بمختلف أنواعها أمرًا ليس باليسير – كما يعتقد البعض-  لأنه يتم وفق قواعد ومعايير معينة لا سيما إذا كان نوع المقال الذي يُكتب  في مجالا متخصصًا ومتعمقًا في تخصص معين؛ كالكتابة الاقتصادية التي تستدعي استخدام ألفاظ وتعبيرات ومصطلحات متعلقة بذلك المجال يفهمها – فقط – المتخصصون الذين يكتب المقال من أجلهم فهو موجه لفئة بعينها، وفي الغالب يحتاج ذلك النوع من المقالات إلى استشاريون يتم الرجوع إليه عند بداية الكتابة في مجال من المجالات المتخصصة؛ كالمجال التكنولوجي والتقني كذلك.

فهذه المجالات وغيرها لا يستطيع أن يفهمها كاتب المحتوى بسهولة، فهي متعمقة تستوجب من يريد فهمها دراستها دراسة تفصيلية وليس مجرد معرفة عابرة، فالمعرفة العابرة أو القراءة السريعة التي يقوم بها كتاب المقالات الصحفية أو الخبرية أو التعليمية أو حتى المقالات التي تكتب، لإثبات أمر ما أو عرض وجه نظر، لا تمكن كاتب المحتوى المتخصص من كتابة المحتوى المطلوب نهائيًا، فكل نوع من تلك المقالات يمكن القراءة عنه في بضع دقائق قبل كتابتهم، وبعدها يكون بمقدره كاتب المحتوى إخراج مقالا لا مثيل له، كل ذلك على العكس تمامًا من المقالات المتخصصة التي قد لا يستطيع كاتب المحتوى فهم محتواها الذي يسعى للكتابة عنه بسهولة.

من هنا يمكن القول بأن ما سبق من معلومات عن الكتابة المتخصصة هو الذي يجعل الأمر يبدو صعبًا إلى حد ما، فالكتابة المتخصصة تستوجب خلفية سابقة عن العلم بالإضافة إلى الإلتزام بقواعد معينة في الكتابة وفقًا لمعايير محددة لابد وأن يضعها الكاتب نصب عينيه حتي تكون الكتابة صحيحة مبنية على علمٍ وأصول.

وقد يضطر كاتب المحتوى عند الكتابة في موضوع علمي معين سواء على الناحية النظرية أو التطبيقية إلى مطالعة العديد من المقالات العلمية المتخصصة في المجالات المختصة أو على صفحات الإنترنت والمواقع الإلكترونية.

وهناك حالة قد تسهل الأمر إلى حد ما في كتابة المقالات المتخصصة على كاتب المحتوى  وهذه الحالة تكون في مجالات العلوم الإنسانية النظرية التي لم تثبت الحقائق فيها بشكل قطعي، هنا نستطيع القول بأن المقال يكون معتمدا على الرأي والرأي الآخر، فلا يخشى كاتب المحتوى بأن يحمل معلومات مغلوطة إلى المختصين الذين سيفهمونها بدورهم، ويفقدون ثقتهم في كاتب المحتوى.

وعند كتابة مقال متخصص يبدأ الكاتب في البداية بالكتابة الأولية التي يبدأها الكاتب عقب تحديد فكرة المقال الذي سيتناوله بصور دقيقة قدر الامكان، ومن المهم أن تكون هذه الفكرة جديدة أو تحديث لفكرة أو موضوع سبق تناوله من زاوية أخرى مختلفة، ويمكنه معرفة طبيعة الموضوع وما تم تناوله فيه من خلال القراءة المتعمقة المتفحصة في الفكرة، عن طريق الأبحاث والمقالات السابقة التي كتبت في ذلك التخصص، ثم بعد ذلك يقوم الكاتب بكتابة كل ما سجله ذهنه عن الموضوع من أفكار متعلقة به، وكذلك المعلومات بحيث تكون تلك الأولية أو المبدئية بمثابة ملخصًا علميًا ملمًا بكثير من المعلومات الواردة في الأبحاث السابقة و الأفكار الموجودة في ذهن الكاتب.

ولابد أن يدرك الكاتب أن المقال العلمي المتخصص يمتاز بالإيجاز، فيتم كتابته في أقل عدد من الكلمات، ومن ثم يلقى على الكاتب مسئولية التركيز والدقة واختيار الألفاظ بعناية لإيصال الحقائق العلمية، بالإضافة إلى أهمية التوثيق للمحتوى من خلال المراجع العلمية التي تم الاعتماد عليها في توثيق المقالة وإثبات المعلومات الواردة بها.

ونظرًا لإدراك شركتنا “بلانز” لأهمية المحتوى المتخصص، فحرصت على التعاقد مع متخصصون في المجالات المتعمقة لرجوع كتاب المحتويات إليهم حتى يتم كتابة المحتوى المتخصص بشكل أكثر دقة ووضوح وبصورة حصرية في الوقت ذاته، وهذا ما دفع الكثير من أصحاب المواقع الإلكترونية المتخصصة في الرياضة والفن والتكنولوجيا إلى التعاون الدائم مع  شركتنا “بلانز” من أجل كتابة محتوى متخصص لهم، ونحن نعتز بهذه الثقة ونسعى دائما إلى الحفاظ عليها ، وأنت أيضا قارئ هذا المقال بإمكانك طلب خدمة الكتابة المتخصصة بأقل تكلفة وأعلى جودة، ما عليك سوى التواصل معنا وطلب خدمتك.