بلانز.. أول شركة كتابة مُحتوى عربية احترافية

بلانز.. أول شركة كتابة مُحتوى عربية احترافية

في ظل المحاولة  لترسيخ فكرة إنك الأول في مجالك  كشركة كتابة مُحتوى يظل دائما ما يشغل فكرك هو البحث عن كل ماهو جديد في  المُحتوى كواحد من أهم  الطرق التسويقية على الاطلاق التي تعتمد عليها الشركات في التسويق لمنتجاتهم بإعتبارها الوسيلة الأكثر انتشارا, فأهمية المحتوى جعلت له رواجآ من بين الوسائل التسويقية الأخرى لما يُقدمه من معلومات بجانب التسويق التي تجعله في الصدارة دائما على الرغم من صعوبة تقديم مُحتوى متميز خالي من الأخطاء اللغوية فالوصول إلى الصدارة في كتابة المُحتوى ليس بالأمر اليسير في ظل المنافسة الشرسة والتركيز على إظهار مدى الكفاءة والدقة في مجال كتابة المُحتوى ولكن البحث في الأمر والتدبر والاطلاع على كل ماهو جديد وما تتطلبه كتابة المُحتوى لكي تُصبح كتابة احترافية أمر بالغ الأهمية لا تتهاون فيه لتظل أول شركة كتابة مُحتوى.

أساسيات الكتابة الاحترافية 

بالرغم من أن الكتابة فن وموهبة إلا أن عند كتابة مُحتوى احترافي هناك بعض القواعد والخطوات يجب الالتزام بها مهما بلغت درجة الموهبة في الكتابة, فهذه المحددات هي التي تُميزك عن غيرك من العاملين في هذا المجال والتي قد لا يُمتلكون ما تمتلك من موهبة ولكن حرصين على الالتزام بمعايير الكتابة ,  وبما أن الآن أصبح التسويق عبر المحتوى جزءًا لا يتجزأ من كل استراتيجية, فمن يقلل من أهمية استراتيجية المحتوى لم يستخدم استراتيجية محتوى، بالكاد قد يكون أنشأ محتوى هنا وهناك، وحتى إن اعتمد يومًا ما على استراتيجية محتوى تسويقية فمن المؤكد أنه لم يستخدم يومًا ما استراتيجية محتوى موثقة  لذا فإن الالتزام بأساسيات الكتابة هي أهم الطرق التي توصل إلى كتابة مُحتوى احترافي لتُصبح بذلك أول شركة كتابة مُحتوى, والتي يدعمها الأخذ في الاعتبار النصائح الأساسية والمفيدة في مرحلة التفكير التي تسبق الكتابة، ونصائح أخرى هامة خاصة  بمراحل كتابة المحتوى  وما يتضمنه من عنوان ومقدمة ومُحتوى وخاتمة والتي ستساعد في الكتابة على رفع جودته وتسهيل قراءته واستيعابه وإسكمال قراءته من قبل المهتمين بهذا المجال, فعند العزم بالكتابة  يجب أن تبحث عن  المجال  التي تهوى وتهتم به وذلك لان المعرفة المُسبقة بالمجال يساند في كتابة احترافية , كما أن القراءة  تعطي بعض التعبيرات والألفاظ التي تقوي المُحتوى لديك, فقرأت ومشاهد مقاطع فيديو ومنشورات وتغريدات عن الموضوع المستهدف قبل أن تبدأ بالكتابة ليثقلك ببعض المعلومات التي تستخدم في في كتابة المحتوى  وبعد القراءة والتهيئة للكتابة يجب أن نسبق الكتابة بضعة دقائق في محاولة تجميع ما تم استنباطه من خلال القراءة  من خلال ما كتب عنه على شبكة الانترنت فذلك يساعد على إخراج مقال قوي ومميز، حيث أن في غصون هذه الدقائق يمكنك تحديد نوع المقال هو شئ مفيد جدا لمساعدة الكاتب على المُضي بالبدء بمقاله بالاتجاه الصحيح، مع ذلك فيمكن استخدام أكثر من نوع للمقالات  في مقال واحد.

تعدد أنواع المقالات  التي تستخدم في كتابة المُحتوى وتنوعها وهي من العوامل التي تساعد في أن تُضحي أول شركة كتابة مُحتوى فكل أسلوب من أساليب المحتوى  له استخدام, حيث يُستخدم الأسلوب الخبري في عرض تفاصيل وحقائق عن الخبر ويجيب على الأسئلة المطروحة, أما الأسلوب التعليمي فهو يشرح خطوات تنفيذ أو استعمال منتج أو مشروع ما ووجهة النظر، ورأي الكاتب في موضوع ما ويُستخدم في  بحث ومراجعة ونقد وتفيد وإثبات لأمر ما , وبعد الاطلاع وتحديد نوع الأسلوب  التي سيقوم عليه المُحتوى  أم إنه سيتم استخدم أكثر من أسلوب  في الكتابة, وبعد اختيار الأسلوب التي سيعتمد عليه الكاتب في سرد المُحتوى , وياتي بعد ذلك دور كتابة عنوان أولي  للمُحتوى يصف  بإيجاز ماتكتبه فهذه الخطوة تساعد دائما في التركيز والبعد عن التشتت الفكري والشرد عن الفكرة الرئيسية التي تدور حولها  كما إنه يساهم في الاحتفاظ بالفكرة الأساسية  ووضع الهدف من المُحتوى نصب ٍ العين, وبعد اختيار العنوان المبدئي يبدأ الكاتب في سرد الأفكار التي يشتمل عليها المحتوى التي تدعم فكرة التنظيم  للأفكار  ولترتيب المحتوى من حيث الأفكار الخاصة بالكتابة, وضع خطط لكتابة محتوى مميز وعرض المُحتوى من زوايا مُختلفة, والعمل  على استخدام تعبيرات قوية وذات صلة بموضوع المُحتوى , فعند الشروع في كتابة مُحتوى احترافي مميز لابد من شرح المُحتوى ومايتضمنه  كما يمكن وضع العديد من الاسئلة التي سيجاب عنها بداخله وهناك اختيارات  عند  بداية المُحتوى فقد يبدأ بقصة أو نص منقول أو آية من القرآن الكريم واختيارالأنسب هو دور شركة كتابة المُحتوى التى يميزها عن غيرها والتي يجعلها دائما في المقدمة في مجال كتابة المحتوى.

العناصر التي يجب توافرها في كتابة المقالات

عند البدء في كتابة المقالات أولآ لاتوجد طريقة محددة للبدء في كتابة المقال لأن ذلك يعتمد على شخصية الكاتب ومهاراته وقدراته ومدى تفاعله من موضوع المقال وما سيحتويه من أفكار وآراء، وكتابة المقال السياسي تختلف عن كتابة غير من المقالات العلمية والأدبية والصحفية، فغالبا ما يكون موضوع المقال السياسي معتمدا على أحداث جارية هامة تسيطر على الكاتب وتشغله، فيبدأ الكاتب بتحديد أفكاره وكتابتها بطريقة سريعة ومختصرة، ثم يختار عنوانا مناسبا للمقال ويبدأ في كتابة الموضوع وبعد تحديد الهدف من  كتابة المحتوى وتحديد الفئة التي يستهدفها المقال والفكرة التي يتبناها المقال والتي يتناولها  حينها يكون هناك عناصر عديدة  يجب أن نلتزم بها لخلق مقال يتسم بالعمق والاثارة والصياغة المعبرة التي تشبع نهم القاريء, فالكتابة الاحترافية لها شروط ومعايير نلخصها في الأتي:

المقدمة حيث  تحتوي مقدمة المقال على مُلخص للأفكار والفروض الأساس التي سيتضمنها المقال فهي تبحث دائما بدورها على تمهيد للفكرة المقال ومحاولة لترسيخ هذا الفكرة في أذهان القارئ كما تقوم بدورها في شد القارئ لاستكمال المقال, كما أن المقدمة هي مدخل مناسب للأفكار التي سيطرحها الكاتب في مقاله والهدف منها تمهيد القارئ للموضوع وشد اهتمامه وإثارة فضوله وتشوقه لمعرفة حقائق محددة أو إجابات على أسئلة، وتتميز المقدمة بأنها فقرة واحدة قصيرة لا تتعدى عشرة أسطر توفر  للقارئ معرفة مدى أهمية الموضوع بالنسبة له وعلاقته بما يبحث عنه من معلومات وآراء وأفكار, ومن الأفضل  عند صياغة المقدمة  أن تتم بلغة موجزة ومعبرة وسهلة الاستيعاب والفهم، ويجب أن تحتوي على عبارات تدفع القارئ إلى الوصول  إلى نهاية المقالات بصورة تلقائية ودون أن يشعر، لهذا على الكاتب الجيد أن يربط بين المقدمة والفقرة التي تليها بشكل منطقي وطبيعي وبشكل سلس فدون أن يشعر القارئ يصل إلى نهاية المقال وهذا مايميز شركة كتابة المُحتوى.

أما عن أسلو ب العرض للمقال فهو يتمثل في الفقرات المُتربطة التي يتضح من خلالها  أسلوب الكاتب في شرح أفكاره وعرضها بصورة مفصلة، ويعتبر جسم المقال هي المادة الخصبة التي توضح أسلوب شركة كتابة المُحتوى, فكونها المادة التي من خلالها يعرض الكاتب قوة أسلوبه ومدى كفائته في محاولة توضيح رؤيته وإمكانية استخدام التعبيرات الجمالية  التي تجعل المقال عمل إبداعي ويشترط في فقرات الموضوع أن تكون مترابطة وأن يتم الانتقال من فقرة إلى التي تليها بصورة منطقية سلسة فيها تواصل للأفكار دون انقطاع أو فجوات أو تكرار أو تداخل، بل إن كل فقرة تحتوي على أساليب لغوية وتعبيرات ومثيرات مشوقة تدفع القارئ إلى الشعور بالحاجة إلى قراءة الفقرة التالية لإكمال فكرة أو إثباتها أو التدليل عليها أو توضيحها أو استخلاص عبرة معينة ليس سرد للمعلومات برغم من ماتحتويه على الكثير من المعلومات والحقائق والشواهد التي تثبت صحة أفكار الكاتب وكذلك الأدلة والبراهين التي يحتاجها الكاتب لإقناع القارئ ومحاولة الكاتب بإقناع القارئ بأفكارة مُستخدمآ الأساليب المتعددة  في الكتابة, فأهم مايميز شركة كتابة المُحتوى  هو الأسلوب المُستخدم و تنوع طرق الكتابة مع استعمال الجُمل الإبداعية في المقال كل هذا التنوع للوصول إلى القارئ  بشتى الطرق المُمكنة وتحقيق الهدف من المقال هو مايسعى إليه  الكاتب وشركة كتابة المُحتوى.

فهناك أسلوب لتنظيم المقال وطرق كتابة  تجعل القارئ  يشعر عند بداية المقال إنه إنطلاق في رحلة ممتعة شيقة  من الناحية الفكرية والثقافية  كما يشعر القارئ وكأنه يتعلم شيئا أو يضيف شيئا إلى معلوماته كلما استمر في القراءة، فكلما كان الكاتب متمكن من كتابة المحتوى الاحترافي ويمتلك مرونة في استخدام أكثر من أسلوب في الكتابة , ومن أهم المعايير التي  يضعها الكاتب في عين الاعتبار عند كتابة الفقرات أن تكون الفقرة قصيرة لا تتعدى الخمسة أسطر وذلك لان كلما قصرت الفقرة كلما كان يسير على القارئ و يريح عين القارئ كما يُساعد ذهنه على الاستمرار في متابعة الأفكار وعدم الشرد أثناء القراءة,  فالفقرات الجيدة عادة ما تحتوي على تعبيرات تُريح أعصاب القارئ مثل الطرائف أو التعبيرات التي تدعو للسرور والارتياح والتي تُجبر القارئ على استكمال المقال دون الشعور بالملل او بالكلل من طريقة السرد.

نأتي للمعايير كتابة الخاتمة في المقال, فالخاتمة هي مجموعة من الفقرات المركزة الواضحة التي  تحتوي على ملخص للفكرة أو طرح النتيجة التي يريد أن يُوصلها  الكاتب للقارئ، كما تحتوى نهاية المقال أو الخاتمة على حل لمشكلة  قد  تم  طرحها من قِبل الكاتب في المقال أو خطوات عملية لمواجهة تحدي ما أو خطوات للتعامل مع ظاهرة ما، ومن المستحسن أن تكون الخلاصة مصاغة على شكل عبارات مركزة كالحكم والأمثال الشعبية،بحيث يسهل على القارئ حفظها واستيعابها, فنهاية المقال تتضمن مُلخص ماتم الوصول إليه بعد سرد المقال وتوضيح الفكرة المُطروحة, وفي النهاية نقول أن المقال الجيد هو خليط متجانس من الحقائق والأفكار والمفاهيم المترابطة بشكل منطقي ومكتوب بلغة سليمة سهلة ممتعة يفهمها القارئ، لذا فيجب أن يكون بناء المقال متناسقا وكأن كل فقرة من فقراته حجر في بناء متكامل يكمل بعضها البعض ليصل في النهاية إلى شكل جمالي يعجب الناظرين إليه ويحببهم فيه.

كما أن هناك معايير أخرى تلتزم بها عند كتابة المٌحتوى وتقيس مدى إمكانية شركة كتابة المُحتوى و تقيس مدى كفائة الكُتاب في استخدام أساليب متنوعة في الكتابة  كالوقت واختيار المجال المُناسب  واستخدام أسلوب الارتجال في المقالات  أما بالنسبة للوقت اللازم لكاتبة المقال فإن الكتَّاب يتفاوتون في ذلك حسب  قدراتهم ومواهبهم، وما يجب الانتباه إليه أن الأحداث الساخنة تتطلب السرعة في كتابة المقال بحيث لا تتجاوز بضعة أيام، أما بالنسبة للأحداث ذات الظلال الثقيلة التي قد تمتد إلى فترة زمنية طويلة فيمكن للكاتب أن يأخذ ما يحتاج من الوقت ليقوم بتجميع عصارة قرائته عن الحدث والوصول  لمجرايات وإرهاصات هذا الحدث وحقيقة هذه الأحداث وتداعياتها وتطوراتها.

أما عن أهم المعايير التي  يتم الأخذ بها  والتركيز فيها عند كتابة المقالات هي الكتابة الصحيحة بعيدًا عن الأخطاء اللغوية والنحوية، والتي تجعل المقال منبوذًا من الجميع وتُعطي انطباعآ سئ عن شركة كتابة المُحتوى، مع إنعدام مصداقيتها لدى القارئ, ويكون ذلك في طليعة وأولويات العناصر التي ينبغي أن تتوافر في كاتب المقالات، ولا غنى عنها في  كتابة مقال باحترافية في شركة كتابة المُحتوى, ومن ضمن هذه المعايير اختيار المجال المناسب التي يدعم الكاتب لكي  يقوم بكتابة مقال باحترافية، لذا يجب أن يكون المجال المزمع الكتابة فيه مُحببًا لديك هذا يساعدك على خلق مقال إبداعي، فعلى الرغم من أن الكاتب يمتلك إمكانية الكتابة في عديد من المجالات والميادين، إلا أن المقال الذي تتم كتابته من منطلق الهواية يكون رائعًا واحترافيًّا، ويلمس الكاتب ذلك قبل النشر، فأي كاتب يوجد لديه الإحساس المُسبق في كون المقال سوف يلقى الصدى المقبول من جانب الجمهور أم لامن خلال الأسلوب المستخدم والالتزام بالمعايير.

بجانب الالتزام بتجنب الخطاء اللغوية  ناتي لمعايير التعلم عن طريق الارتجالية هي أحد المعايير التي  تؤدي بالفعل  إلى النجاح المستقبلي، حتى ولو لم يوفق الكاتب في بداية الأمر، فكتابة الارتجال هي محاولة لسرد  ما يدور بمخيلتك في لحظة من اللحظات وكتابة ذلك بأسلوب منمق،ستجد في نهاية الأمر إذا تم عرض نتيجة هذا السرد على المُختصين  وإتباع الملاحظات ومع تكرار هذا الأمر مرة تلو الأخرى سوف نجد أن في كل مرة يتطور إلى أن  يغوص الكاتب في بحار الكتابة، ويتعمق فيها أكثر فأكثر حتي يصل إلى كتابة محُتوى احترافية في شركة كتابة محتوى.

وهناك معايير أخر من معايير المقال الجيد هي تحديد الفئات المستهدفة حيث  يسهل ذلك  على كاتب المقال عند تحديد الفئة التي يوجه إليها المقال  في اختيار اللغة والأسلوب التي يخاطب به ذلك الفئة لتحقيق كبر قدر ممكن من النجاح , فكل فئءة تختلف عن غيرها  في أسلوب الكتابة وفي فكرة المقال فالشركة كتابة المُحتوى دائما ماتقوم بدراسة جيدة للسوق وللفئة المستهدفة قبل الشروع في كتابة المقال  لكي يحقق المقال هدفه المنوط به والسعي وراء توصيل الفكرة إلى الفئة المراد الوصول إليها  من خلال  تنوع وتعدد أساليب الكتابة التي تتماشى مع الفئة المُسنهدفة, فعن طريق كتابة المُحتوى  وتحديد فئة معينة من الجمهور عن  طريق وسائل إلكترونية حديثة أصبح من السهل تحديد الفئة ودراسة الأساليب المتداولة لديهم لاستخدامها كطريق يسير للوصول إليهم ومحاولة للتجاوب مع هذه الفئة لتحقيق الهدف من المقال, كما ان تحديد  الموضوعات التي تلائم الفئة المستهدفة من حيث الاهتمام فهذا ما يسهل مخاطبتهم وتحقيق الهدف من المقال الوجه لهم، فعلى سبيل المثال  عند كتابة مقال عن  أطعمة الأطفال فأن اختيار الفئة المُستهدفة  امرا يسير  بل بالعكس سيُيسر  على الكاتب اختيار معايير تخدمه في كتابة مقال إبداعي يناسب الفئة المستهدفة الفئة والامر ينطبق عند كتابة محتوى احترافي في شركة كتابة مُحتوى.

 تعرف على بلانز.. كأول شركة كتابة مُحتوى عربية احترافية

بلانز اول شركة عربية في الشرق الأوسط متخصصة في كتابة  المُحتوى  معتمدة في ذلك على فريق كتابة مُحترف يسعي دائما في البحث عن كل ماهو جديد في  كتابة المحتوى  والمحتوى التشويقي, فبلانز كشركة كتابة مٌحتوى تقوم بالعديد من الخدمات التي يحتاجها المواقع كما تقدم لك خدمة كتابة مُحتوى حصري, فنادرآ ما تجد المهتمين بكتابة محتوى حصرى ذات قيمة في مجال كتابة المُحتوى , ولأن بلانز هي أول شركة كتابة مُحتوى عربية احترافية فهي تهتم بهذا الأمر بل وتُحسن إتقانه من خلال فريق متخصص في الكتابة والإبداع , فلا تبحث كثير وراء الشعارات البراقة فأذا كنت تبحث عن مُحتوى احترافي فأليك بلانز أول شركة كتابة مُحتوى عربية احترافية.

 

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0