هل تبحث عن شركة كتابة محتوى في السعودية؟ 

هل تبحث عن شركة كتابة محتوى في السعودية؟ 

إن كتابة المحتوى أمرا بدأ يتبادر كثيرا إلى الذهن وينتشر بشكل واسع، فمع التطورات الحديثة و غزو الوسائل التكنولوجية للعالم بأسره أصبح هناك حاجة لأشياء كثيرة مرتبطة بتلك التكنولوجيا، فعلى سبيل المثال لا الحصر، مع ظهور مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت هناك ضرورة لكتابة محتوى لتلك المواقع والسماح بالرد والتعليق والتفاعل بين الأشخاص من جميع أنحاء العالم،  فالوسائل التكنولوجية ومواقع التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في جعل العالم قرية كونية صغيرة، وقد ظهرت شركات في جميع أنحاء العالم لكتابة المحتوى بلغاتٍ  متنوعة، وظهرت مثلا أفضل شركة كتابة محتوى في السعودية وبعض الدول العربية المختصة بكتابة المحتوى باللغة العربية وهي شركة ” بلانز” لكتابة المحتوى العربي للمواقع، وأضحت بمثابة الشركة الأولى في الوطن العربي بأسره المتخصصة في كتابة المحتوى بشكل احترافي ومتوافق في الوقت ذاته مع معايير السيو العالمية.

 ماهية المحتوى (Content) :

الجميع يعلم بأن المحتوى هو تلك الشكل الذي يكون أنواعه ” النص والصورة والصوت والفيديو” جميعها تسمى محتوى وإن اختلفت المسميات الدقيقة لها فمثلا عند دمج  نوعين من المحتوى وهما الصوت والصورة يكون نوع المحتوى النهائي هو ما يسمى “بالفيديو “، ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل أن هناك مسميات وأنواع أخرى متعددة كالمحتوى المسمى بالرسالة الإليكترونية أو كما يطلق البعض عليه مباشرة الاميل  (email).

من هنا يمكن القول بأن المحتوى لا يكون في هيئة أو شكل واحد وإنما في أشكال متنوعة متعددة ، وهناك أنواع للمحتوى الرقمي متنوعة “Digital Content Type “منها  النص (Text) الذي يعرفه الكثير وينتشر عن الأنواع الأخرى من المحتويات وبارزا بشكل أكبر، فهو جزء رئيس من أجزاء ومكونات المحتويات الأخرى بكافة أنواعها، لأنه يمكن دمجه مع محتويات أخرى كأن يكون نصا على فيديو ما، وتعود أهمية هذا النوع من أنواع كتابة المحتوى إلى أنه هو المحتوى القابل لإعادته هيكلته وإجراء التعديل عليه، ففي حالات معينة  تحتاج الشركات والمؤسسات إلى أكثر من طريقة لكتابة المحتويات وخاصة في الحالات التي لا يعبر النص وحده عما تبحث المؤسسة عن شرحه وتوصيله للعملاء المختلفين، ومن ثم يظهر في هذه الحالة ضرورة  وضع فيديو في المحتوى أو استبدال النص بفيديو يحمل بعض النصوص، لأنه قد يكون الصورة بألف كلمة في أحيان كثيرة وتقوم في تلك الحالات الكلمات بدور تكميليي للمعنى العام المقصود.

ونظرا للأنواع المتعددة للمحتوى يمكن  القول بأن أشهرها البوستات” posts” التي تكون عبارة عن مقال طويل تليها في المرتبة الثانية الصورة “Image ” وبعد الصور يأتي  الصوت (Audio)في مرتبة ومقام ثالث يعقبهم وبعد ذلك يأتي الفيديو (Video)، تلك المحتوى المتوقع له مستقبل كبير ووضع دونا عن المحتويات الأخرى ولعل المؤشرات الأولية لذلك ظهور البث المباشر في الوقت الحالي، وكثرة وانتشار استخدامه .

ويمكن القول بشكل آخر أن هناك أنواعا مختلة من أنواع المحتوى  المتوفر عبر الإنترنت وصفحاته المتنوعة وأهم هذه الأنواع وأبرزها هو المحتوى المكتوب وهو الأشهر كذلك على الإطلاق نظرا للطلب المتزايد عليه، ويأخذ هذا النوع من كتابة المحتوى أنواعا مختلفة منها،  الشكل الذي يكون فيه  المحتوى المكتوب مثلا محتوى عبر حسابات مواقع التواصل الاجتماعي ” السوشيال ميديا”  من خلال كتابة المنشورات على موقع فيس بوك وتويتر .. إلخ، والرد على المتابعين والتفاعل معهم بالطرق المتنوعة والإجابة عن جميع استفساراتهم وتعليقاتهم بالأسلوب اللائق، بالإضافة إلى تحضير النصوص التي تُستخدم في الإعلانات التي يتم تمويليها من قبل الجهات المختلفة وتجهيزها، ووضع شكل وأسلوب كتابة البانرات أو اللوحات واللافتات في المواقع الإلكترونية وغيرها، وقد يكون شكل كتابة المحتوى مرئيا، وذلك الشكل يكون في هيئة كتابة لنصوص فيديوهات متحركة يحتوي على اختصار لنصوص يكمل وتضيف لمحتوى الفيديو معلومات تظهر بطريقة إبداعية ف أقل وقت ممكن يصل لأقل من دقيقة في معظم الأحيان.

وهناك نوعا آخر من أنواع المحتوى هو المحتوى المصور الذي يتمثل في هيئة نصوص متنوعة تحث المستخدم للقيام بعمل شيء معين بناء على الصورة الموجودة، ويُعرف علميا هذا الشيء باسم  call to actionوفي هذا النوع يكون المحتوى عبارة عن جملة يتراوح تكوين كلماتها من 3إلى 6كلمات تجعل المشاهد ينتبه للبانر أو اللوحة أو الصورة ومن ثم يأخذ فعل معين “action” بالضغط على رابط أو دفع المشاهد إلى ارسال رسالة أو الاشتراك في بريد إلكتروني وقوائم بريدية متنوعة… إلخ.

وكتابة المحتوى عموما أمرا تحتاج إليه الشركات والمؤسسات المختلفة الكبيرة والصغيرة على  حدٍ سواء لما لهذا المحتوى من أهمية يمكن أن يحققها عن طريق تحقيق الخطط والاهداف الاستراتيجية لتلك الشركات بذلك المحتوى، ففي ظل التطورات التكنولوجية الهائلة  التفاعلية والتغيرات الحادثة في المجتمعات تغير أسلوب الحصول على المعلومات في أي مجال بشكل عام وفي المجال التسويقي بشكل خاص، ومن ثم أصبحت هناك حاجة مُلحة من أجل إيجاد وسائل تواكب تلك التطورات المتسارعة بطريقة فعالة لاستفادة الشركات وجميع القطاعات من تلك التطورات والوسائل التكنولوجية.

 التسويق بالمحتوى :

هناك تعريفات متنوعة للتسويق بالمحتوى  أو كما يعرفه البعض المحتوى التسويقي نقدم منها تعريف شامل وبسيط في نفس الوقت، وهو التعريف القائل بأن تسويق المحتوى هو طريقة أو نهج معين تسويقي يعتمد على جذب جمهور بعينه بوضوح لمحتوى ثابت وقيم في الوقت ذاته، للحصول على العائد الربحي في النهاية التي تحتاج إليه الشركات والمؤسسات المختلفة .

ويعتبر المحتوى المكتوب هو حلقة الوصل والتواصل بين الشركات والمؤسسات والعملاء، فمن الصعب أن يتم التواصل بين الشركة وعملائها دون  وجود محتوى مكتوب حيث تحتاج الشركات والمؤسسات أي طريقة تتمكن من خلالها بنقل المعلومات عن أنشطتها أو خدماتها التي تستهدف تقديمها إلى الجمهور والرأي العام،  وتحاول تلك الشركات لذلك صناعة الفرق  من أجل القدرة على التنافس مع المؤسسات والشركات الأخرى، وتستخدم الشركات والمؤسسات طبقا لذلك المواقع الإلكترونية التي تنشأها لتحقيق اغراضها المتنوعة، وكذلك طباعة الإعلانات والمطويات والمنشورات وتجهيز وإعداد العروض التي سوف تُقدم بها، وما إلى ذلك من الطرق التي تعد بمثابة أدوات نقل المعلومات عن المؤسسة.

ومع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي الذي يعد تويتر وفيس بوك أشهرها ظهرت التدوينات المصغرة  Micro blog”” التي تعد بمثابة مقالات مصغرة، والبوستات “Posts” التي تكون عبارة عن مقالات طويلة وباتت تشكل صورة  جديدة من صور المحتوى.

أما عن الصورة “”Image باعتبارها شكل من أشكال  المحتوى التاريخية القديمة قدم الزمن، حيث يرجع تاريخها إلى العهد الذي اكتشف فيه الإنسان القديم الرسم والنقش، وكما ذكرنا سلفا أن الصور تساوى الآلاف من الكلمات وتختزل الكثير والكثير من المعاني التي تستطيع إيصالها للمشاهد بصورة بسيطة، وربما يرجع ذلك إلى إمكانية تخطيها حاجز اللغة، وأصبح هناك أشكالا وأنواعا مختلفة من الصور القديمة والحديثة كالصور المتحركة على سبيل المثال التي ظهرت وانتشرت مع ظهور الإنترنت والتطور التكنولوجي بالإضافة إلى الأشكال الجديدة في التصميم كالقصة الحوارية والبروشورات التعريفية ، وما إلى ذلك.

وبالنسبة للصوت يمكن القول بأنه  يأتي في مرتبة ثالثة في أنواع المحتوى ، ويرجع ظهوره وانتشاره إلى الطباعة عبر المذياع ” الراديو” حيث أنه انتشر بعدها بوقتٍ قصير، وللصوت أهمية كبيرة حتى عصرنا الحالي  والدليل على ذلك ملاحظة تحول بعض الكتب إلى كتب صوتية والمحاضرات أيضا، ومع التقدم التكنولوجي بدأ ظهور بعض المصطلحات المتعلقة بتطور وسائل استخدام الصوت كمحتوى أساسي  فمثلا تستخدم شبكات التواصل الاجتماعي ما يسمى بـ(podcast)، ولعل من اشهر التطبيقات الصوتية استخداما في الوقت الحالي وأكثرها شهرة (sound cloud).

أما عن الفيديو الذي يرى فيه الكثير أنه قطاعا ترفيهيا، فمن المتوقع بحلول عام 2020 أن يكون الاعتماد الأول والأساسي عليه في نقل البيانات بنسبة تتخطى  ثمانون في المئة، ولعل البدايات والارهاصات الأولية التي ظهرت مؤخرا تؤكد ذلك وعلى رأسها البث المباشر والمسجل عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى توافر اليوتيوب كأحد أشهر الشبكات الاجتماعية، وما يميز الفيديو كذلك هو الخيارات المتعددة التي يحملها فنجد مثلا الصور الثابتة بخلفية صوتية وكذلك النصوص المتحركة  وشرائح العرض أيضا.

وأتاح التطور والتقدم التكنولوجي شكلا آخرا جديد من أشكال المحتوى وهو التطبيقات (Apps) أو بمعنى آخر كما هو معروف تطبيقات الهواتف الذكية التي يعدها البعض ناقل حقيقي للمحتوى ولعل أبرز ما يميزها ارتباط الكثير من مستخدمي التكنولوجيا بهواتفهم والتطبيقات الحديثة عليها ومن ثم يحملونها معهم أينما كانوا، لذا فهي تعتبر من الخيارات الأشهر في الوقت الحالي من أجل انتشار المحتوى.

شركة كتابة محتوى سعودية رائدة :

ويحمل كاتب المحتوى على عاتقه عموما مهام كثيرة عند كتابة المحتوى الذي يحمل رسالة معينة يرغب في توصيلها لأكبر عدد من الأشخاص،  ومن أهم المهام والشروط التي م يأخذها في اعتباره كاتب المحتوى بشكلٍ عام ” البساطة في إيصال المعلومة”  فلا يكون هناك نبرات صاخبة  لمخاطبة المتلقي للمحتوى وما شابه ذلك، وهناك خطوات ضرورية تتبعها شركة من أفضل شركات كتابة المحتوى في السعودية والدولة العربية” بلانز”، حيث تلتزم شركة بلانز بخطوات ثابتة وضرورية تضعها نصب أعينها عند كتابة المحتوى مثل أن يكون عنوان الصفحة الفرعية قادر على جذب الزائر للصفحة والباحث عن المحتوى المضمن فيها عن طريق اتخاذ قرار بالضغط عليه وتصفح محتواه، بالإضافة إلى توفير شرح مبسط تقوم به شركة بلانز عند كتابتها لمحتوى موقع يكون في الغالب اعتماده الأساسي على المحتوى النصي، وتركيزه الرئيس على بعض الكلمات المفتاحية.

ومن الأساسيات التي تلتزم بها شركة بلانز كشركة من أفضل شركات كتابة المحتوى في الوطن العربي كله وبمثابة شركة كتابة محتوى سعودية رائدة هناك، وتميزها عن الشركات الأخرى في جميع أرجاء الوطن العربي استخدام العناوين المباشرة المبسطة التي تصل إلى المتصفح لصفحات المحتوى بسهولة ويسر، بالإضافة إلى الإمكانيات  والقدرات العالية التي يتمتع بها كاتبي محتوى ” بلانز ” وأبرزها مخاطبة المحرر” كاتب المحتوى” للمتلقي وكأنه يتحدث معه وجها لوجه وتعود أهمية ذلك إلى شعور القارئ بوجود شخص يشاركه المحتوى ومن ثم يتشوق إلى فهم ما يقصده ومتابعة القراءة أو الاطلاع على المحتوى عموما، وهذا ما يعك في النهاية التفاعل الذي يحدث بين المرسل والمستقبل للمحتوى الإبداعي مما يسهم في سهولة توصيل الرسالة.

أمورا أخرى يحاول كاتب المحتوى في ” بلانز ” مراعاتها عند كتابة المحتوى خصوصا إذا كان ذلك المحتوى لسلعة أو خدمة وهي استخدام المفردات والكلمات الشائعة المنتشر استخدامها في المجال المقصود، واستبدال الكلمات الطويلة والغير معروفة وشائعة بكلمات سهلة وبسيطة، تشعر المستخدم أو العميل بأن كاتب المحتوى يخاطبه فعليا  ويتفاهم معه.

وفي نفس الوقت يحافظ كاتب المحتوى  في أفضل شركة كتابة محتوى سعودية وعربية على الإطلاق على استخدام النبرة الهادئة الدافئة التي لا تحمل مبالغات ولا تجاوزات، بل على العكس من ذلك تكون في هيئة اسلوب سردي قصصي راقي يركز على ما يجعل المستخدم أو المتلقي للمحتوى متشوقا مسرورا، ويهمل ويتجاهل كل ما يثير غضبه ونفوره.

وتتبع أفضل شركة كتابة محتوى سعودية ” بلانز” أسلوب علمي في كتابة محتوى المواقع ، و تخطو خطوات ثابتة منظمة خلال كتابة المحتوى، فعلى سبيل المثال لا الحصر تقوم شركة بلانز بتوضيح أكثر الفئات المستهدفة من الموقع التي تقوم بكتابة  محتواه ويتم دراسة تلك الفئات للتخطيط لكيفية مخاطبتها ووضع خطة محكومة منظمة للوصول إليها من أجل تحقيق الاستفادة من الموقع والخدمات المقدمة فيه، وذلك من خلال جمع معلومات كثيرة بشكل مضاعف عن الأشياء والأفكار التي يرغب المحرر في إيصالها للمستخدم لدفعه لاتخاذ فعل معين بشراء سلعة مثلا أو ما إلى ذلك عندما يكون المحتوى المكتوب محتوى تسويقي على سبيل المثال، وهذه المعلومات المستخدمة في كتابة المحتوى سوف يحاول المحرر من خلال استخدامها في مواضعها الصحيحة بكل ما أوتي من قوة إرضاء العميل المتلقي للمحتوى المعروض لتحقيق الأهداف المختلفة.

ولعل الأهمية الكبرى لقيام كاتب المحتوى في شركة بلانز بالاهتمام  البالغ بجمع المعلومات  بدقة وغزارة في الوقت ذاته عن أي موضوع يكتب عنه المحتوى، إلى إمكانية مجاراة المنافسين وشركاتهم في نفس المجال، ومعرفة نقاط الضعف والقوة للمنافسين في مواقع صفحات كتابة  المحتوى، ومن ثم إبراز المميزات التي تتمتع بها الشركة وتجعلها فريدة عن شركات كتابة المحتوى الأخرى، حيث أن هناك أمورا تميز شركة بلانز عن شركات كتابة المحتوى الأخرى وتعد بمثابة ميزة حصرية للخدمات التي تقدمها في المواقع، حيث تجعل المحتوى المعروض يخاطب العديد من الزوار والرد على استفساراتهم بحيث يصبحوا أكثر رضا وسعادة من خلال الإجابة عن أهم تساؤل بالنسبة لهم وهو ” ما هو أكثر الخدمات المناسبة لي في هذا الموقع؟!”، وبقليل من الكلمات الأخرى يتم تحفيزهم على مضمون المحتوى المعروض والتأثير على قرارتهم من خلال الوعود والنتائج الملموسة مثلا  الموجودة في المحتوى.

وتقوم أفضل شركة كتابة محتوى في السعودية وعربية رائدة ” بلانز ” بمجموعة خطوات إضافية تكميلية تضمن خروج المحتوى بأبهى أشكاله وأهم هذه الخطوات هي إتباع إرشادات ومبادئ الكتابة للويب أو للمواقع الإلكترونية،  بالإضافة إلى إتباع  بعض الإرشادات العامة كشرح مختصر للخدمات التي يقدمها الموقع بطريقة ترحيبية مختصرة في عدد قليل من الكلمات لا يتجاوز السبع.

ومن ضمن الأشياء الموجودة في أغلب المقالات العربية و التي تحاول شركة بلانز تجنبها هو  عدم ملامسة المقالات لواقع صناعة المحتوى العربي والصعوبات التي تواجهه والتحديات، فنلاحظ أن هناك دولاً عربيا كثيرة تنعدم فيها تقريبا المقالات المخصصة لصناعة المحتوى.

فشركة بلانز باعتبارها من أفضل شركات كتابة المحتوى في الوطن العربي تضم متخصصون في كتابة وتقديم المحتوى في شتى المجالات المتنوعة بطريقة احترافية عالية وبأسعار لا تقارن بالشركات الأخرى التي تتفوق عليها بلانز بأسلوب وطريقة عرض المحتوى، فمن خلال شركة بلانز يمكن للشخص الراغب في كتابة محتوى معين سواء أكان تسويقي أو غيره تحديد موضوع المحتوى وتقوم فورا الشركة بكتابة المحتوى في المجال المحدد أيا كان هذا المجال سواء ” الأدب أو الفن أو الصحافة أو  العلوم أو الثقافة عموما أو الرياضة أو الدعاية والإعلان، أو الحياة الاجتماعية وما إلى ذلك من المجالات المتعددة ، فعنصر المرونة المتوفر في شركة بلانز يمكن القول بأنه يتخطى أي شركة أخرى ويمكنها من الكتابة في أي محتوى يُذكر، ولعل ما  يجعل الشركة قادرة على عمل ذلك هو اختيارها للكفاءات المتنوعة في قسم التنفيذ الخاص بالشركة، فتجعل من كل كاتب محررا مختصا في شأن معين مما يسهم في إتقان والتفاني في العمل في كل تخصص.

 

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0