كتابة محتوى سياسي.. اطلب الآن

في ظل انفتاح العالم وعصر العولمة الذي نعيشه أصبح التعبير عن الرأي أسهل ما يكون، مجرد كتابة منشور على فيسبوك أو كتابة تدوينه على حساب تويتر أو كتابة رأيك تجاه ما يجرى في عدد من السطور على حسابك في جوجل بلاس أو أي من الحسابات الأخرى، فإنك بذلك تستطيع أن تضع بصمة واضحة وتعبر عن انطباعك جراء ما يحدث، دون أن تمضي مجريات الأمور في الحياة السياسية والاجتماعية والدولية والمحلية والقومية والدينية والحياة العامة، دون أن تحرك فيك ساكنًا، بالتأكيد كتبت من قبل منشورات على أيًا من حساباتك في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة سواء بالتأييد أو بالرفض، أليس كذلك؟

قد تكون متمرس في الأمر وتحرص على توصيل صوتك لما هو أكثر من مواقع التواصل الاجتماعي، فتقوم بكتابة مقالات سياسية تعبر عن رأيك وتنشرها في أحد المواقع  أو الصحف، هل أنت من هؤلاء؟

ولكن ما الفرق بين هذه المنشورات ومقالات المحتوى السياسي؟

المقالات السياسية تتطلب حنكة في التعبير ودراية بالأمور بشكل دقيق وليس معنى أنك غير متمرس في كتابة رأيك السياسي بأسلوب مميز أن فرصة التنفيس عن آرائك السياسية جراء ما يحدث قد ضاعت عليك.

لا، كتابة محتوى سياسي هي فرصتك، صوتك القوي للتعبير عما يجول في خاطرك جراء ما يحدث في البلاد سواء كان في الحياة العامة أو الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، ليس هذا فقط، مفهوم كتابة مقالات محتوى سياسي تشمل وتتعدى ما هو أكثر من مجرد التنفيس عن آرائك والتعبير عم يحدث في الشأن المحلي، حيث يمكنك الحصول على مقالات في الشأن السياسي المحلي والدولي والعالمي أيضًا لتكون مؤثر على المستوى الدولي أيضًا.

يمكنك الاعتماد على شركة بلانز لكتابة المحتوى العربي في الحصول على مقالات محتوى سياسي، حيث تقدم بلانز خدمة كتابة المحتوى السياسي، بما يعكس توجهاتك السياسية بأسلوب مباشر وغير مباشر أيضًا، بحيث يمكن التعبير عن وجهة النظر السياسية بالتأييد أو الرفض بطريقة احترافية، وبمراعاة الأساليب المتبعة في التعبير عن الآراء وكتابة المقالات السياسية من قبل أكبر الكتاب والنقاد السياسيين.

ولكن ما هو المحتوى السياسي؟

كل رأي تقريبًا حول مدى ملاءمة أو عدم ملائمة السياسة الحكومية، وحول مدى تأييدك أو معارضتك لسياسة بلادك، أو السياسة في الدول المحيطة والعالم العربي، وأرائك تجاه ما يحدث في البلد وسياسات العالم، بدًء من السياسات الترفيهية، والسياسات الاجتماعية، والاقتصادية، والقانونية، وصولًا إلى صفقات السلاح وتسليح الجيش، واتفاقيات الدول وبعضها البعض، وانعكاس للأيديولوجية السياسية التي تؤمن بها، والتعبير عن الآراء تجاه السياسات التي تطبقها الحكومة داخل البلاد والتي تمتهنها في سياستها الخارجية تجاه الدول.

كل هذا يسمى محتوى سياسي ويشاع إطلاق مصطلح المقالات السياسية عليه ولكن المحتوى السياسي لا يقتصر فقط على المقالات السياسية ولكنها أبرزها.

بالفعل هناك كتاب كثيرين في العالم العربي معظمهم من قادرة الفكر السياسي والمحللين والنقاد السياسي ممن تربينا على أفكارهم السياسية المستنيرة في الكثير والكثير من الصحف العربية، ولكن تبرز مشكلة كبيرة تؤرق العالم العربي كثيرًا، وهي عدم القدرة على التعبير عن الآراء والوجهات السياسية دون الوقوع في مشكلة، نعم، هذه مشكلة ليس لنقص الحرية أو القيود السياسية على حرية التعبير المفروضة في العالم العربي بل لعدم قدرة الكثيرين على التعبير عن آرائهم السياسية، وعما يحدث حولهم في العالم الخارجي من واقع رؤية مستنيرة وبناءة تنم عن فكر واعي بالمشكلات وتقدم لها حلول يمكن الأخذ بها وتطبيقها على أرض الواقع.

الهدم أسهل من البناء،.. هذه حقيقة واضحة وما أسهل الانتقاد، وبالأخص ما أسهل الانتقاد دون أي أساس يعتمد عليه، وما أسهل التأييد أيضًا، التأييد القائم على أسس حقيقية وقناعات شخصية والتأييد المطلق الغير مستند على أي شيء.

كل ما عليك هو طلب محتوى سياسي للتعبير عن وجهة نظرك وآرائك السياسية، وصياغة ما تريد قوله وتوصيله للرأي العام بأسلوب قوي وسلس وجذاب، لتستغل فرصتك في التعبير بأفضل طريقة ممكنة.

التعبير عن الإيديولوجية السياسية

كتابة محتوى سياسي يضمن لك التعبير عن مجموعة المعتقدات ذات الصلة بالأحداث السياسية والسياسات التي تفرضها الحكومة أو تمارسها الأحزاب وينظمها فرد أو مجموعة من الأفراد أو طبقة اجتماعية معينة، تشمل كتابة محتوى سياسي، والتعبير عن الدور الصحيح للحكومة في العالم بما يعكس سياسات الحكومة والأنظمة الحاكمة والتعبير عن الليبرالية الاشتراكية الديمقراطية.

في بلانز قمنا بالتعاون مع الكثير من الحكومات العربية والكتاب السياسيين العرب ومدهم بمقالات محتوى سياسي تعبر عن وجهات نظرهم السياسية وتكشف عن آرائهم وتعكس سياساتهم المختلفة.

الليبرالية هي واحدة من الأيديولوجيات السياسية الرئيسية في العالم. والتي تركز على الفردية، والاعتماد على الذات، والمسؤولية الشخصية، والمساواة أمام القانون، وتؤمن الأنظمة الليبرالية أن الأفراد يجب أن يكونوا أحرار في تطوير إمكاناتهم إلى أقصى حد ممكن من خلال الحكم الديمقراطي بما يضمن حرية التعبير والدين والصحافة.

والتعبير عن هوية الأنظمة الديمقراطية التي تؤسس لاحترام القانون وترسي لمبادئ الحرية والمساواة وتسمح بالتعددية السياسية المؤيدة والمعارضة للحكومة وتعددية الأحزاب.

كيف تعبر عن وجهة نظرك السياسية؟

بماذا تفيدك كتابة المحتوى في التعبير عن وجهة نظرك؟

الكتاب والنقاد السياسيين، هل تريد أن تصبح واحد من هؤلاء الذين يدعوا قادة الفكر؟

معظم جيل الألفية “إلى حد ما” تحديدًا النشطاء، قد لا يكونوا جميعهم يشاركون في المسيرات السياسية، ولكنهم يعبرون عن آرائهم السياسية من خلال مجموعة واسعة من الإجراءات للتعبير عن آرائهم السياسية على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة؛ فيس بوك، تويتر، لينكد إن، جوجل بلاسن وكذلك على صفحات ومواقع الإنترنت، سواء المقالات التي تكشف عن الآراء السياسية في الموقع الخاص بك أو في كتابة المقالات ونشر في الصحف والمواقع الإخبارية المحلية والعالمية.

الوقوف على معتقداتك أمر مهم، ولكن عليك أن تكون ذكيًا حول كيفية التعبير عن نفسك في العمل، لأن رئيسك يمكن أن يكون ضد آرائك هذه، وخاصة إذا كنت معارض لسياساته وتمارس نوعًا معين من الأنشطة السياسية.

 وإليك كيفية التعبير عن آرائك ووجهاتك السياسية دون أن يأخذ أحد عليك شيئا:

تتم صياغة جميع أشكال كتابة المحتوى السياسي من قبل متخصصون في شركة بلانز لكتابة المحتوى العربي، بحيث تضمن عدم معارضتها للقانون والتعبير عن وجهة نظرك المؤيدة أو المعارضة بشكل غير مباشر.

يمكنك الآن الحصول على محتوى سياسي لكلًا من:

  • المقالات السياسية
  • الأخبار السياسية
  • التقارير السياسة
  • التحقيقات السياسية
  • الأحاديث السياسية
  • الكتب السياسية
  • تغطية لما يحدث في (حدث معين – انتخابات – مؤتمر – زيارة – .. إلخ)

لماذا تعتمد على بلانز في الحصول على محتوى سياسي؟

  • لدينا دراية بطبيعة السياسة في مختلف البلدان العربية.
  • يمكننا التعبير عن وجهة النظر السياسية بسلاسة وبأسلوب شيق.
  • يمكننا كتابة كل أنواع المحتوى السياسي (أخبار – مقالات – صياغة محتوى فيديوهات – وضع أسئلة مقابلات – إجراء تحقيقات – صياغة تقارير .. إلخ).
  • يمكننا رصد ما يشغل الشارع السياسي في مختلف الدول العربية.

يمكنك الآن الحصول على كتابة محتوى سياسي مقالات، أخبار، تقارير، تحقيقات تسجيل صوتي، عن السعودية، الكويت، الإمارات، الأردن، لبنان، سوريا، اليمن،  مصر، فلسطين، السودان، عمان، البحرين، المغرب، تونس، الجزائر، وليبيا، اطلب الآن.