“نكتب لك” مقالات متخصصة احترافية

كتابة المقالات المتخصصة هي أهم وأبرز أركان التسويق بالمحتوى الرقمي الذي أصبح لا غنى عنه، فكتابة المقالات المتخصصة تعتبر وسيلة رائعة ومؤثرة لترويج المنتجات والخدمات وحتى الأفكار بالإضافة إلى المواقع والمدونات.

لكن الأمر ليس بتلك السهولة كما تظن، فالكتابة تحتاج إلى وقت وجهد مع البقاء على التطوير المستمر، لذا  “نكتب لك”  مقالات متخصصة بشكل احترافي إبداعي في مختلف التخصصات التكنولوجية، والاقتصادية، والطبية، والتجارية، والرياضية، والمرأة، وأي تخصص أخر ترغب في الكتابة عنه ستجده في بلانز لكتابة المحتوى العربي، لما لديها من فريق متخصص في شتى المجالات بدقة وحصرية كاملة ولديهم المؤهل والكفاءة الاحترافية في الكتابة المتخصصة.

فنحن ” نكتب لك” لتخفيف العبء والجهد وتوفير الوقت الذي تستغرقه في كتابة المقالات المعبرة عنك أو عن علامتك التجارية وغيرها، ولن تستفيد منها إن لم تكن على مستوى من الحصرية والاحترافية، لذلك “نكتب لك” عن طريق الرجوع إلى استشاريين في عدة مجالات لتضمن مقالاتك الحصرية والمكتوبة باحترافية مميزة.

وهنا بعض الطرق التي سوف تساعدك على أن تصبح كاتب محترف:

 حدد الموضوع أو التخصص الذي ستكتب عنه:

حدد التخصص أو المجال الذي ستكتب فيه، ثم اختر الموضوع الأكثر أهمية في ذلك المجال، وحاول  بالقدر الكافي التركيز عليه ولا تشتت ذهنك في أكثر من موضوع، إذا كان الموضوع واسع النطاق ومفتوح، قم بقدر المستطاع بتضيقه وجعله أكثر تخصصًا.

 معرفة الجمهور والقطاع الموجه له:

تخيل أنك القارئ لهذه المقالة، وحدد الجمهور الذي تريد استهدافه على سبيل المثال؛ مهنيون، أو رجال أعمال، أو رياضيون وغيرها،  وحدد الأسئلة التي يحتاج القارئ الإجابة عليها في مقالتك قد لا تعرف الإجابات الآن، ولكن قائمة الأسئلة على أي حال، ستجد إجاباتها في الخطوة التالية.

 إبحث عن موضوعك في نطاق واسع:

قم بقراءة الكثير من المقالات والآراء حتى تحصل على اللب الحقيقي للموضوع، إابحث في كل التفاصيل جيدًا لتحصل على القدر الذي تحتاجه من المعلومات لكتابة المقالات، ويمكنك البحث في الإحصاء و الاقتباسات من قبل الناس المعروفة والمواقع، والحكايات أي القصص القصيرة أو التوضيحية التي تكتب حول الموضوع اقتباسات وأمثلة من الناس مثل القارئ أو من الكتب الشعبية حول هذا الموضوع.

المراجع إلى وسائل الإعلام الأخرى (فيلم – تلفزيون – راديو)، ثم إجمع كل ما حصلت عليه وضعها في مجلد، وثيقة إلكترونية، أو دفتر أو ما تريد استخدام جوجل بلاس إلى ملف البحث الخاص بك فهي تحتوي على معلومات قيمة يمكنك يمكن استخدامها.

اكتب مسودة أكثر تخصصًا تتضمن المعلومات الداعمة الجديدة التي جمعتها، أحيانًا ما تجمعه في بحثك قد يجبرك على البدء من جديد بمشروع جديد تمامًا، أو قد ترغب فقط في مراجعة ما لديك والمضي قدمًا، والحفاظ على لهجة محادثة لطيفة مع جمهور القراء من خلال معالجة مباشرة للمقالة.

 إبدأ الكتابة:

هناك عدة طرق للقيام بذلك، فالبعض يبدأ بكتابة البداية أولًا والبعض الآخر يكتب الأجزاء الوسطى قبل أن يكلف نفسه عناء مع كتابة المقدمة أو استنتاج، إذا كنت تبدأ مع المقدمة، فإنه يمكن أن تعطيك شعورًا بالتدفق  ومقدمة جيدة تمنحك دائمًا دفعة ذهنية لباقي أجزاء المقال، ولكن البعض يشعرون بالضغط والخيبة عند الرغبة في كتابة مقدمة عظيمة، ولم تستوفي توقعاتهم فإنهم يفقدون الميل إلى الاستمرار.

وهناك طريقة أخرى وهي؛ مناقشة الموضوع مع صديق يعرف القليل حول هذا الموضوع، ويحب أن نضع في اعتبارنا تساؤلاته حول الموضوع ونبدأ بكتابة جميع عناصر الموضوع المهمة، ووجود أسلوب كتابة جذاب لا يعني أنك مجيرًا أن تبدأ الموضوع  مع  كلمات  تعجب مثل “مهلًا”، هل سمعت عن أحدث الجدل حول (الموضوع)؟، بل يمكنك الكتابة بأسلوب أكثر جاذبية وموضوعية دون تلك الأساليب إلا أنها مفيدة في بعض الأحيان.

 كتابة ما تشعر به في الكلمات الخاصة بك:

لا يهم ما هو الموضوع سواء كان عن السياسة أو الفن  والأعمال التجارية، عليك كتابة  مجرد بعض الملاحظات على ما تشعر به حول هذا الموضوع ثم الوقوف مرة أخرى قراءتها ومعرفة ما إذا كانت على حد حياد وواقعية وعقلانية.

كتابة مقالات صغيرة في البداية:

كتابة مقالات مكونة من  250 إلى 300 كلمة أو نحو ذلك، من الأسهل أن تكتب مقالات صغيرة في البداية من مقالات ضخمة، لذا يفضل كتابة نسخة واضحة وموجزة من الكلمات لأن هذا يجبرك على أن تكون أكثر تعبيرًا وأن تنقل أفكارك بعدد أقل من الكلمات.

در وقتك:

وإدارة الوقت هي العامل الأكثر أهمية، فالفشل يبدأ بعدم تنظيم الوقت ووضع مخطط الوقت التي تحتاجه في الكتابة والوقت المحدد لتسليم المقالات، فإذا كنت لا تخطط وقتك، سوف ينتهي دائمًا بك الأمر في محاولة كتابة كل شيء في الليلة الأخيرة قبل التسليم، مما يوقعك في أخطاء كثيرة، ويجب التأكد من وجود خطة منظمة حتى لو كان الوقت المتاح هو يوم واحد، فمن السهل جدًا أن تفكر أن لديك الكثير من الوقت، ولكن ستتعثر بعدها.

اقرأ باللغة الإنجليزية:

مقالات وكتابات اللغة الإنجليزية هي موطن لكثير من الأعمال والأكثر تسلية وجمال ممزوج بالأدب الكلاسيكي والأساليب الحديثة في أي وقت مضى مكتوبة.

اختار عنوان جيد للموضوع:

في بعض الأحيان، سيتم منحك موضوعًا، أو قائمة بالموضوعات التي سوف تكتبها عنها، وسيكون عليك بذل قصارى جهدك في اختيار العنوان المناسب لها، وفي موضوعات سيكون لديك المزيد من الحرية في اختيار عنوان الموضوع، لذلك فمن المهم اختيار عنوان جذاب ومعبر عن المحتوى وغير مكرر أو يحوي الكثير من الكلمات.

المراجعة مهمة:

قراءة مشروعك الخاص بك بصوت عال لصديق داعم، ثم إسأله سلسلة من الأسئلة: هل هو الآن يفهم العملية؟ هل هناك أية خطوات مفقودة؟ هل هناك أي شيء آخر تود معرفته عن الموضوع؟ هل يمكن أن تقوم بالمهمة نفسها؟ مع أخذ اقتراحات صديقك في الاعتبار، استخدام أفضل حكم في تحديد ما هي التغييرات، إن وجدت، التي يجب إجراؤها.

وإليك قائمة سريعة لمساعدتك في التقاط الأخطاء عند الكتابة أو السهو:

  • هل وصفت بشكل كاِف المكونات والعناصر اللازمة حتى يتمكن القارئ من إكمال المهمة؟.
  • هل قمت بتضمين جميع الخطوات المهمة؟.
  • هل النظام منطقي؟.
  • هل استخدمت الكلمات التي تشير إلى تسلسل: أولًا، بعد ذلك، ثم؟.
  • هل حذرت القراء من المزالق والأخطاء المحتملة؟.
  • تأكد من جعل المقالة متخصصة أي محددة.

وفي نهاية الأمر إجعل محتوى مقالاتك التي تنشرها أكثر تفاعلية، ولا يقصد به أن تجعل المحتوى مثير للانتباه، ولكن المقصود أن تجعل الموضوع يحقق تواصل جيد مع الآخرين وتوضح لهم أنك تهتم بالوقت الذي يقضونه في قراءة المحتوى في الحصول على ما يرجوه منه، والاهتمام بآرائهم في منشوراتك والبقاء على التطوير والتحديث الدائم في أساليب الكتابة.

ونحن “نكتب لك” المحتوى التسويقي الذي تحتاجه بالوقت المناسب ومراعاة احتياجات الجمهور في بلانز، فالتسويق الرقمي اليوم يعني بذل جهد من الساعات في محاولة الثبات على مبدأ وإظهار الاهتمام بالعملاء أيًا كان التخصص المطلوب.