الجانب الآخر لحياة Neil Patel أشهر مسوقي العالم

“نايل باتيل” المؤسس المشارك لـ Crazy egg و hello Bar و KISSmetrics كما أنه يساعد الكثير من الشركات والمؤسسات العالمية مثل الموقع العالمي “امازون” و NBC و General motors و HP and Viacom لتعزيز إرادتهم.

وكتبت صحيفة Wall Street مقالًا كاملًا تلقب “نايل” بأفضل مؤثر على شبكات الإنترنت كما قال فوربس تجاه نايل إنه واحد من أفضل عشر مسوقين علي شبكات الإنترنت في العالم.

أعتبر “باراك أوباما” رئيس الولايات المتحدة الأمريكية السابق، بأنه من أفضل 100 رجل مؤثرين في الأعمال تحت سن الـثلاثون.

لم يكتفى “نايل” بهذا ولكن تم الاعتراف به من قبل الولايات المتحدة الأمريكية بأنه من أفضل 100 رجل أعمال في العالم طبقًا لما أقره الكونجرس الأمريكي.

ولد “نايل باتل” فى 24 من أبريل من العام 1985م في لندن بإنجلترا يحكي “نايل” أنه من صغره كان يميل إلى ريادة الأعمال والمشاريع كما وصف أنها في دمه.

عندما كان عمره سنتين قرر والده الانتقال إلى مقاطعة أورانج المشمسة في ولاية كاليفورنيا، يذكر “نايل” مكافحته مع والده في بداية انتقاله مثل الهنود في هذا الوقت من الجيل الأول وكانت أول وظيفة لوالدته هي التدريس غير المدفوع الأجر الذي كان يستغرق السير بضعة أقدام يوميًا بمرافقته هو وأخته، ومن ناحية أخرى عمل والده في وظيفة لأحد من أعمامه وكانت بمرتب ضئيل لا يكفي لكثير من متطلبات الحياة الأساسية ولكن كانوا ممتنين لهذة الفرصة التي أعطاها عمه لأبيه.

وبسبب أسلوب وطبيعة والدته الصارمه وأبيه وعمله تمكن “نايل” وأخته من العيش بطريقة وأسلوب الطبقة المتوسطة.

كان “نايل” محاطًا في طفولته بمجتمع من رواد الأعمال وهذا يرجع لدخول أعمامه لمشاريع الريادية، وهذا ما أثر أيضًا علي والدته واندرجت في هذا التيار الريادي السائد في العائلة ولكنها لم تهمل دورها كربة منزل وعلى الرغم من نجاح والدته في مشاريعها كانت لاتجني أكثر من مائة ألف سنويًا كما كان والده راضيًا عن وظيفته المتوسطة وهذا أدى به وبأخته لمعيشة بعيدة عن الثراء تمامًا.

كان “نايل” يفكر كثيرًا في ما يمكنه القيام به لتغير نمط حياته لعدة سنوات ولكن كان بلا جدوى لفترة من الزمن ولكن خلال السنة الأولى في المدرسة “كينيدي الثانوية” بدأت الأمور تتحسن.

بدأ “نايل” عندما رأى أبن عمه الذي يسبقه بعام يبيع الأقراص المدمجة السوداء المحترقة للطلاب في المدرسة رأى نايل أنه كان يكسب بضع دولارات، لذلك بدأ تفعل الشيء نفسه في صفوف المستجدين ولكنه حاول أن يكون أكثر حذرًا من خلال عدم بيع وسائل إعلام مقرصنة.

أدرك سريعًا أنه يمكنه كسب بضعة دولارات من الأقراص المدمجة ولكن يمكنه جني ربحية أكثر من خلال بيع الصناديق السوداء.

بعد فترة قليلة كان الكل يعرف طالب الثانوية الذي يبيع الصناديق السوداء لذلك قرر الاستفادة من هذه الشهرة وبدأ في شراء المزيد منهم من موقع eBay ثم بيعها مرة أخرى وفي ذلك قد فعل أرضية صلبة من الربح وبدأت أعماله في الازدهار.

أدرك نايل أنه لا وجود لمهنة مستمرة طويلة الأجل وحتى بيع الأشياء التي تعتبر غير قانونية بعض الشيء، لذلك قرر أن يدخل في مشروع تجاري وهنا لاحظ أن الكثير من طلاب مدرسته يثبتون علي سيارتهم بأجزاء من السوق، لذلك قرر أن يدخل في بيع قطع غيار السيارات والتقط تصريح من الموردين من مجلس الدولة مما سمح له بشراء قطع غيار السيارات بأسعار مخفضة و بيعها ثانية.

عندما كان في الخامسة عشر من عمره قرر الحصول علي وظيفة حقيقية وثابته وهذا لعدم استقرار الدخل من أعماله وكان المكان الوحيد الذي وجد به عمل هو مزرعة “نوت بيري” في قسم خدمات الحديقة وكان مسؤلًا عن التقاط القمامة ومسح المراحيض، وعلي الرغم من سوء عمله ولكنه أحبه لكسبه المزيد من السنتات عند عمله بضع ساعات إضافية.

بعد ثلاث شهور استقال بعد أن وجد وظيفة أخرى في Quality system كانت هذه الوظيفة بدون دخل ثابت ولكنها عمولة علي البيع وكان يبيع ويأخذ عمولته ويذهب للمنازل لإقناع أصحابهم لتنظيف السجاجيد مجانًا حتى يكسب ثقتهم.

ثم انفصل عن عمله هذا وفي نفس الوقت كانت تعمل أخته لدى استشاري “أوراكل” محليًا وقدمت نيل له.

و بدلًا من البحث عن وظيفة في “Monster.com” قام بدراسة أعمال هذا الموقع والذي كان يجني الملايين من الدولارات، فساعده ذلك على انطلاق موقعه  Advice  Monkey وعمل علي تسويقه بشكل كبير.

مع العلم أنه لم يملك خبرة بمجال التسويق وهذا أدى الى استئجار شركة تسويق لم تفعل شئ يرضي طموحة الكبير والذي كان يأمل أن يصل إليه.

لذلك قرر أن يتعلم التسويق عبر الإنترنت بنفسه في خلال بضعة أشهر وأصبح جيدًا جدًا في هذا المجال ومتقنًا له بشكل كبير.

كان يراوده فكرة بدء مشروع الاستشارات ولكنه كان لازال لم يكمل  عامه الـ 18 ولم يكن يملك شهادة جامعية، فوق ذلك أمام طموحة الكبير الذي فاق سنه بمراحل.

ثم ساعده أخواته في استكمال تعليمة في كلية التعليم العام فى Cypress Community College وكان هذا حلمه لأن دراستها سنتين ونصف فقط.

وكان في أول فصل دراسي له أن يقدم ثلاث خطابات اختيارية عن مواضيع يريد أن يعرفها وكان منها؛ كيفية عمل محركات البحث وفي هذا الوقت قدم له أحد أصدقاءه المساعدة في التسويق الإلكترونى وأدرك أنه يمكنه جني الكثير من المال من خلال التسويق عبر شبكات الإنترنت، ولذلك قرر إنشاء شركة تسويق إلكتروني مع صديقه الذي هو الآن زوج أخته.

وسرعان ما حققوا النجاح وبدأت عقود الأعمال إلى طريقهم وزادت استثمارهم بحوالي مليون دولار.

ثم اندلع في مشروع “البيضة المجنونة” الذي كان غير هادف للربح وقابل الصعاب كثيرًا حتى يستطيع أن يظهره في السوق وفي نفس الوقت كان يدرس بدوام كامل وسرعان ما حقق ربح حقيقي منه وهذا ما تعلمه أنه يمكنه جنى الأرباح من شركة البرمجيات.

يذكر نايل أنه سعيد الحظ لأنه كسب من المال أكثر مما فقد ومازال يتمنى المزيد من المشروعات و الاستثمارات وألا يعمل لدى شركات أخرى.

كما أنه صرح  أيضًا بأنه يريد في السنين القادمة أن ينقل خبراته لغيره من المهتمين بمجال التسويق ختى يصبحوا من أكبر المسوقين في العالم.

أضاف نايل أيضًا أنه برغم من أن الشركات التي أدارها وحقق بها الربح والنجاح إلا أنه لا يرى نفسه في مجتمع رجال الأعمال ولكنه يركز على الخدمات الغير هادفة للربح ويقدم العديد من المساعدات للشركات الصغيرة حتى تقف في سوق المنافسات.

لقد نجح نايل في جعل اسمه علامة واضحة في السوق العالمي حتى اعترف به الكثير من المنظمات والحكومات وحتى رؤساء الدول مثل أوباما رئيس أكبر دولة في العالم وكل هذا في سن مبكرة فهو لا يتعدى الـ 35 عام

أتمنى أن قصته تكون ألهمتك وحفزتك للنجاح والقيام بشيء ما يجعلك سعيدًا وتذكر كلمة نايل باتيل: “كل ما تحتاجه للنجاح أن تحب ما تفعل”.



× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن