كيف أصبح “الديجيتال ماركتنج” هو مستقبل التسويق في العالم؟

ماهو التسويق الإلكتروني

هناك صعوبة بالغة في تحديد تعريف واحد ومفصل للتسويق الإلكتروني (أو الديجيتال ماركتنج كما يحلو للبعض أن يطلق عليه)، فهناك العديد من التعريفات التي  نتعرض لها يوميًا من خلال العديد من المقالات عبر شبكة الإنترنت.

فالتسويق الإلكتروني لا يتوقف فقط على استخدام فيسبوك والإعلانات والمواقع وكافة شبكات التواصل الاجتماعي فى الإعلان والتسويق، وتحسين محركات البحث، كل هذا صحيح ولكن كل ما ذكرناه هذا هو القنوات والوسائل التي تساعد على عملية التسويق الإلكتروني، وتلك القنوات والفروع لا تعبر بشكل كامل عن فكرة التسويق الإلكتروني كما يجب أن تتعلمها أنت وأن تفهم تفاصيلها الكثيرة حتى تتعلم التسويق الإلكتروني من البداية وحتى التميز.

فالتسويق الإلكتروني هو عبارة عن الخطة التي تستخدم في تنظيم آليات الاتصال الجديدة من خلال تحويل السوق الافتراضي إلى واقع ملموس، ويحقق نتائجة على أرض الواقع ويخرج من مجرد فكرة افتراضية حبيسة التنفيذ إلى فكرة حيوية واجبة التنفيذ، ويعتبر التسويق الإلكتروني جزء من الخطة التسويقية الجديدة فهو جانب مهم من أساليب التسويق الذي يسعى إلى التنفيذ وتحقيق النجاح عبر الإنترنت.

 

فالتسويق الإلكتروني هو أن تتمكن الشركات من التواصل والتسويق عبر الشبكة العنكبوتية “الإنترنت”، فتعتمد الشبكة على الإنترنت في كل مراحل عملية التسويق – قبل البيع، وأثناء البيع، وبعد البيع.

فالشركات أولًا تسعى جاهدة إلى الوصول إلى العملاء والزبائن عبر الإنترنت من خلال العديد من الطرق التي سوف نطلعك عليها لتتعلم معنا كيف تجمع  معلومات “داتا” عن العملاء وبالتالي تحقق نسبة أكبر من التواصل والبيع.

 فقد تعتمد الشركات في التسويق الإلكتروني على جمع العملاء أو الوصول إليهم عن طريق “الإيميلات، والبحث على فيسبوك وتويتر ولينكد إن”، وهنا كل شركة تحدد المجال الذي تعمل فيه، وبالتالي يكون الوصول إلى العملاء أكثر دقة وحسب التخصص فيسهل وصول الشركة إلى العملاء المستهدفين ووصول العملاء أيضًا إلى الشركات التي قد يكونوا يبحثوا عنها عبر الإنترنت.

وثانيًا بعد انتهاء الشركات من أول مرحلة وهي الوصول إلى العملاء تبدأ في التواصل معهم بكل سهولة عبر العديد من الطرق “إرسال إيميلات، ورسائل SMS، ورسائل عبر أي من قنوات السوشيال ميديا المعروفة”، ومن هنا يتم الإتفاق وإقناع العميل بالسلعة أو الخدمة التي تقدمها الشركة وتتم عملية البيع عن طريق الإنترنت بين كلًا من الطرفين.

وندخل في المرحلة الثالثة وهي عملية مابعد البيع لتواصل مع العملاء لمعرفة مدى رضاءهم عن الخدمة المقدمة لهم أو السلعة وتلك من أهم خطوات التسويق الإلكتروني، لأن من أهم المشكلات التي تقف عائقًا أمامه هو الثقة التي قد تجعل العديد من جمهور المستهلكين لا يثقون في شخص مجهول يراسلهم عبر أيًا من قنوات الاتصال عبر الإنترنت، ولكن إذا شعر العميل بالآمان قد يكون عميل دائم لدى شركتك، لذا لابد من متابعة العملاء بعد انتهاء عملية البيع بين كلا الطرفين.

وهذا يصنع “براند” ناجح لشركتك وسمعة طيبة تفيدك في كل الجهات التي تسعى إليها  في عملية التسويق الإلكتروني بكل مراحله وخطواته وتجعل منك شركة ذو ثقل لدى العملاء، فالعميل يدرك جيدًا الفرق بين الشركات التي لا تحترمه ولا تحترم عقليته وبين الشركات التي تقدم سلعة أو خدمة وبشكل راقي يروق له ويحترمه ويقدره.

الفرق بين التسويق الإلكتروني والأعمال التجارية عبر الإنترنت  

هناك فروق كبيرة بين فكرة ومضمون التسويق الإلكتروني وتلك الإعمال التى يطلق عليها الأعمال التجارية عبر الإنترنت، فالتسويق الإلكتروني وقد ذكرنا معناه فى الفقرات السابقة من هذا المقال، أما الأعمال التجارية عبر الإنترنت هى مجال واسع وكبير ويضم العديد من الفروع مثل التعليم الإلكتروني، الحكومة الإلكترونية، التجارة الإلكترونية، والتسويق الإلكترونى، من خلال التعريفات التى عرضناها نجد أن التسويق الإلكتروني هو جزء من فكرة الأعمال التجارية عبر الإنتر نت، كما أن يتضح أن الأعمال التجارية تتعامل مع الأشياء الأكثر تعقيداَ وأكثر دقة بكثير من التسويق الإلكتروني فى تنفيذ النشاطات الداخلية والخارجية التى تقوم بها الشركة، كما أن التجارة الإلكترونية تندرج تحتها كل المعاملات التجارية عبر الإنترنت مثل معاملات الأموال، وبذلك نتأكد أن التسويق الإلكتروني هو جزء من الأعمال عبر الإنترنت فهو يسمح للشركات الولوج داخل الأسواق العالمية لتسويق خدماتها وسلعها عبر الإنترنت.

مزايا التسويق الإلكترونى عبر الإنترنت        

1- يعتبر من أرخص أنواع التسويق، لأن بمجرد دخولك علي الإنترنت يمكنك عمل إعلان لسلعتك أو خدمتك والترويج لها بمنتهي السهولة وبدون مقابل كل ما تحتاجه هو مجهودك الشخصي.

2- توفر معلومات مفصلة عن الحملات الإعلانية التسويقية والوقوف على نقاط القوة والضعف بها.

3- الدقة في تحديد العملاء المستهدفين والشريحة التي تسعى للتواصل معها وبمنتهي السهولة، كما وضحنا سابقًا في طرق الوصول إلى العملاء المستهدفين.

4- سهولة الوصول إلى العملاء علي تلك الشبكة العنكبوتية الكبيرة التي تضم العديد والملايين من المستخدمين.

عيوب التسويق الإلكتروني:

1- قد يتعرض صاحب السلعة أو الخدمة لكثير من العملاء غير الجادين في كثير من الأحيان، وهذا يسبب الكثير من الخسائر والملل والنصب في كثير من الأحيان.

2- قد تكون بعض الشركات تتسم بالنصب والحيل وهذا مايسئ لفكرة التسويق الإلكتروني ككل ويؤذي حتي الشركات الجادة ذو الثقه العالية.

أهم المشكلات التى تواجة التسويق الإلكتروني:

يواجة التسويق الإلكتروني مشكلتين أساسيتين منذ بداية ظهورة وحتي الآن وهما:

التوجة القديم: فهناك العديد من أصحاب الشركات الذين لايزالون يؤمنون بأن التسويق الإلكتروني غير مجد وأن التسويق الشبكي برمتة لا يأتي بثماره المرجوه، ولا يزال عقلهم المعرفي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتلك الطرق التسويقية التقليدية المعروفة منذ فترة كبيرة، مثل التسويق عبر التلفاز أو الراديو أو الجرائد والصحف،

 بل أن هناك بعض الاشخاص الذين لازالوا يؤمنون بالتسويق الشخصي من خلال مندوبي المبيعات الذين يعملون على مقابلة العملاء بشكل شخصي ومحاولة شرح أهمية السلع للجمهور، ولكن الجدير بنا ذكره أن تلك الفئة لا تمثل مشكلة كبيرة تشكل خطرًا بالنسبة للتسويق الإلكتروني أو أنها تستطيع أن تقف كحجر عثرة أمام هذا النوع من أنواع التسويق.

فقد بدأ هذا الفكر يتلاشى بعض الشئ بعد أن أثبت التسويق الإلكتروني نجاحه الكبير وجنى ثماره العديد والكثير من الشركات.

الثقة: نظرًا لأن التسويق الإلكتروني يفتقر إلى التفاعل الشخصي فإنه يفتقد أيضًا الثقة المتبادلة بين كلا الطرفين – البائع والمشتري -، ولكن مع التوجة الجديد وظهور العديد من الشركات الجادة التي تحترم عملائها بشكل جيد.



× مرحبًا، راسلنا واتساب الآن