“المحتوى هو الملك” أول مبدأ ترسخه قواعد السيو

يعتبر تقديم خدمات محتوى مميز من أكثر الخدمات التي انتشرت في عصرنا الحالي بحثًا عن التميز وإدارة المواقع بشكل إحترافي ومتخصص من قبل متخصصي كتابة المحتوى، حيث يعتبر المحتوى هو الملك إذا أن مشتري المحتوى يهدف إلى تحسين محركات البحث عبر الحصول على محتوى حصري ومميز تلتقطه محركات البحث وتجعله يتصدر نتائج البحث الأولية من قبل مستخدمين محركات البحث بحثًا عن الموضوع الذي يتناوله المحتوى.

 

وأيًا كان محتوى المقالة التي يلتقطها محرك البحث اجتماعي أم سياسي أم رياضي أم اقتصادي فإن محتوى المقال يظهر لمحركات البحث عبر الكلمة المفتاحية التي يكثر استخدامها في المقال والتى تعبر بشكل مباشر عن فكرة المقال الأساسية، فيكونالهدف من تكرار الكلمة المفتاحية في محتوى المقال بهدف منحها فرصة أكبر للظهور على محرك البحث.

 

ولكن لابد أن يراعى عدم الخلل فى التكرار ولا تستخدم الكلمه المفتاحية بشكل عشوائى يخل بالتنسيق العام للمقال، وخاصة أن تحديثات جوجل الجديدة تعتبر الاستخدام العشوائى للكلمات المفتاحية خطأ “spam” للموقع وهنا تتوقف درجة الاستفادة من الكلمات المفتاحية من طريقة استخدامها وعرضها.

 

ومن أهم خدمات كتابة المحتوى هو تقديم محتوى يلبي احتياجات السوق المراد ترويج المحتوى فيه، بحيث يلبي احتياجات الفئة التي سوف يستهدفها المحتوى، ولعل أبرز ما يميز محتوى الصفحة كونها أصبح أكثر تخصصًا من زي قبل، فليس فقط تلبي خدمات المحتوى حاجة مجال السوق الإلكترونية بتقديم محتوى سياسي أو محتوى اقتصادي أو محتوى رياضي إلى آخره.

 

لا ليس الأمر كذلك بل أصبح أمر تقديم محتوى صفحات المواقع الإلكترونية من التخصصات الدقيقة التي تستهدف تخصص بعينه يقع ضمن التخصص العام، مما يوفر مادة محتوى مميزة وحصرية تزيد من فرص ظهور المواقع الإلكترونية التي تعتمد على خدمات المحتوى.

 

ويعلم خبراء كتابة محتوى صفحات المواقع الإلكترونية أن أهم ميزة من مزايا كتابة المحتوى أنه لا يخضع لمعايير محددة على الرغم من وجود العديد من الاجتهادات التي تأتي تحت بند تقديم محتوى حصري ومميز بالإضافة إلى مصادر كتابة المحتوى وغيرها من الدروس التي يقدمها خبراء كتابة محتوى عربي مميز، إلا أن المحتوى من أكثر الأشياء التي لا يلتزم سوى بمبادئ الإبداع والابتكار فيما يتضمنه محتوى الصفحات للمواقع الإلكترونية.

 

وهو ما يفتح باب الاجتهاد الذي ينتج عنه إبداع وتميز يلامسه عملاء ومشترى المحتوى حينما يحصلون على محتوى حصري ليس مأخوذ من مواقع أخرى بشكل يؤثر على تصنيف الموقع الذي سينشر فيه، إذ أن المحتوى الغير حصري والذي يعتمد النسخ واللصق تعتبر محركات البحث وعلى رأسها محرك بحث جوجل الأكثر استخدامًا في مجتمعاتنا العربية، محتوى مسروق.

 

كما أن محرك بحث جوجل يصنف المحتوى الذي يظل فيها زائر الموقع الإلكتروني الذي يظهر المحتوى على صفحاتها لأطول مدة ممكنة بما يشير إلى أهمية محتوى المقال المقدم على صفحة الموقع بمعنى أنه أفاد زائر الموقع وقدم محتوى يلبي احتياجاته وهو المهمة التي يبدع فيها متخصصي كتابة محتوى عربي.

 

فالمحتوى هو الملك دائمًا وكل موقع يعمل على سرقة محتوى المواقع الأخرى يضر نفسه أولاً وتعتبر انتهاك لحقوق ملكية الغير واقتناص غير مبرر من جانب الموقع الناسخ، فلا يتطور المحتوى العربى سوى بالإبداع والابتكار للأفكار المطروحه وطريقة التحليل والكتابة وتناول الموضوعات المختلفة.