من غرفة بسيطة وجهاز حاسوب بدأت ” بلانز “

غرفة بسيطة لمنطقة نائية في شمال الصعيد وجهاز حاسوب، من هنا بدأت قصة شركة بلانز ، من فردين إلى كيان ضخم، فعلى الرغم  من أن مؤسسي بلانز (محمد كمال- هشام مصطفي) قد تخرجا من كلية الآداب قسم الصحافة إلا أن المؤسسات الصحفية لم تكن وجهتهم، بل اختارا أن يسلكا طريقًا غير اعتيادي فأحدهم اشتغل في مجال السيو وتهيئة وتطوير محركات البحث ودرسه عن ظهر قلب والآخر اتجه للبرمجة، ثم اجتمعا في نفس الغرفة لتبدأ ” بلانز ” أولى صرخاتها مُعلنة قدومها لحياة الأعمال والبيزنس.

بدأنا باختيار اسم الشركة، وكان هذا من أصعب المراحل التي مرت علينا، كيف تختار اسم حصري وإبداعي يعبر عن مجال عملك، اخترنا العديد من الأسماء ولكن لم يحالفنا التوفيق، ثم جاءت ” بلانز ” وهل من شيء أكثر تعبيرياً من هذه الكلمة؟، بدأنا حاملين على أعناقنا شعار “معاً لإثراء المحتوى العربي” كان هدفنا الذي نسعى إليه وقتها، كلنا نعمل ولازلنا من أجل هذا الهدف.

منذ خمس سنوات، وكل سنة نزيد عدداً وحلماً بــ إثراء المحتوى العربي، كل عام ونحن نخلق لأنفسنا حلماً نسير لأجله وكان هدفنا هذا العام هو “من أجل محتوى قوي ومؤثر”، فلم يعد يشغلنا فقط إثراء المحتوى بل جودته ومدى تأثيره.

بلانز الآن كيان يضم أهم كُتّاب المحتوى، وأفضل متخصصي السيو والسوشيال ميديا، بلانز الآن تمتلك العديد من الشركات التي تعمل في مجالات الترجمة ودراسات الجدوى، بلانز الآن تقف على أرض صلبة، بلانز الآن تخطو خطوات تصاعدية نحو تحقيق حلم العالمية.

 تتمحور رؤيتنا ورسالتنا في تبني بلانز للمحتوى العربي شكلا وموضوعاً، كماً وكيفاً، سخرت كل جنودها لتلك الرسالة، رسالة  “إثراء المحتوى  العربي” ليس هذا فحسب بل إتقانه وحبه من أجل أن يُصبح محتوى قوي ومؤثر، تتطلع بلانز أيضا بأن توصل تلك الرسالة للعالم كله.

في بلانز نسعى معاٌ، نفكر معاً، نختار معاً، نصل معاً؛ نسعى للتحليق بالمحتوى العربي في آفاق العالمية، نفكر في التطور و الركد نحو التغيير للأفضل، نختار الطريق الذي نُحقق من خلاله كثل شيء، ونصل معاً

لذا تختار بلانز فريقًا يساعدها على ذلك، يسير معها نحو النجاح، بمهارات احترافية وخبرات كبيرة، حيث تحرص بلانز على اقتناء فريق قوى  لا يعرف للفشل عنوان، يحقق هدف الدقيقة 90، لأنه لا سبيل إلا أن تتغير أو تختفي.