أهمية الاعتماد علي محتوى حصري في موقعك

أهمية الاعتماد علي محتوى حصري في موقعك

محتوى حصري” هذه العبارة أصبحت تترد كثيرًا في عالم كتابة المحتوى، ومعنى ذلك أن كافة المجالات بحاجة إلى محتوى حصري، وذلك لأن مجال كتابة المحتوى لم يعد قاصراً على مجال بعينه، بل يسع مجال كتابة المحتوى بين طياته جميع المجالات الاقتصادية، والسياسية، والاجتماعية والإعلامية، والتسويقية والإعلانية، بالإضافة إلى حاجة المجال العام إلى كتابة المحتوى، ليس هذا فحسب بل أن مجال كتابة المحتوى لا يوجد فيه فرصة سوى للكتابة الحصرية والمقالات الغير منسوخة، فالمعنى المراد بمحتوى حصري هو تقديم مقالات في ثوب جديدة للعملاء وطالبي محتوى حصري لا يعتمد على النسخ واللصق.
لذلك فإن الحصول على محتوى حصري يعد صناعة شيقة، وذلك لأن كتابة المحتوى ليست مجرد مهنة أو حرفة بل هي صناعة كاملة ومتكاملة تقوم على العديد من الخطوات، وتؤدي الكثير والكثير من الوظائف التي تحتاجها المجتمعات العربية، حيث تحمل كتابة محتوى حصري بين طياتها عدد من الخدمات وليس خدمة واحدة كما يظن البعض، فمجال كتابة المحتوى يشمل كلًا من:
1- كتابة المقالات مدعومة بمحتوى حصري في كافة المجالات، فإن كنت ترغب في الترويج لسلعة أو الإعلان عن منتج فأنت بحاجة إلى الاستعانة بخدمات كتابة المحتوى، والتي تقدم في شكل:
• كتابة محتوى.
• مراجعة المحتوى وتدقيقه لغويًا.

2- كتابة مقالات بغرض إدارة مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تسمى بمواقع (السوشيال ميديا)، فحين ترغب في الحصول على مقالات لإدارة مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بك أو الخاص بشركتك والعلامة التجارية على (فيس بوك) و (تويتر) و(انستجرام) و(جوجل بلاس) و(لينكد إن)، وكافة وسائل التواصل الاجتماعي فأن خبراء مجال كتابة المحتوى هم من يستطيعون مساعدك في هذا الشأن، فبدلًا من أن تقوم بنشر منشور”post” غير جذَاب لعملائك على فيس بوك، أو نشر تغريدة “tweet” لا توفي بالغرض على موقع تويتر؛ فأنك فقط كل ما عليك هو طلب خدمات كتابة المحتوى التي تخلصك من عبء إدارة مواقع التواصل الاجتماعي” السوشيال ميديا” بطريقة احترافية، وذلك من خلال حصولك على محتوى حصري ومميز صنع خصيصًا على أيدي خبراء كتابة المحتوى العربي.

3- صناعة الـ”Brand” لك ولمؤسستك أيضًا، ولا يجب أن تتعجب من كون خبراء كتابة المحتوى العربي الذين يحرصون على تقديم مقالات محتوى حصري قادرون على بناء براند قوي لك، وخاصة وأن الكثير من الأشخاص لا زالوا يعتقدون أن بناء البراند خاص بالشركات فقط من أجل بناء وتثبيت العلامة التجارية للمؤسسات والشركات، وفي الحقيقية أنه تفكير محدود للغاية، فإن الكثير من الأشخاص بحاجة إلى براند قوي لهم، فعلى سبيل المثل الشخصيات السياسية ورجال الأعمال والشخصيات العامة والشخصيات الإعلامية جميعهم يعتمدون على مجال كتابة المحتوى في بناء شخصيتهم العامة وتعريف الجمهور والفئة المستهدفة بهم، وقد يكون ذلك في صور العلاقات العامة أو السكرتيرة أو من يدير صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي أو من يكتب لهم الخطبة أو الافتتاحية فمثلاً هذا الرجل السياسي أو هذه الشخصية العامة تتحدث ارتجاليا أو تقول من الورق، ولكن لا يعني ذلك أن مجال كتابة المحتوى هنا سيء السمعة بل يعتمد نجاح هذه الشخصية على الحرص على تنفيذ ما قدمه خبراء كتابة محتوى حصري لها للوصول إلى هدفه المراد بأقصر الطرق، والأمر نفسه عندما يتعلق الأمر ببناء براند قوي للمؤسسة أو شركة بعينها، حيث يجد أصحاب الشركات والمؤسسات العامة والخاصة والمحلية والدولية في مجال كتابة المحتوى الكثير والكثير مما يحتجون في هذا الإطار، وفي هذا الشأن يقدم خبراء كتابة المحتوى العربي محتوى حصري من أجل تحقيق عدد من الوظائف يأتي على رأسها:
1- تعريف الجمهور والفئة المستهدفة بالشركة كونها تدخل السوق لأول مرة
2- تعريف الجمهور بالسلع والمنتجات التي تدخل السوق لشركة موجودة في السوق من قبل.
3- تذكير الجمهور والفئة المستهدفة بتواجد الشركة في السوق.
4- تثبيت العلامة التجارية والـ”BRAND” الخاص بالشركة لدى الجمهور والفئة المستهدفة.
فأيًا كان الوضع فإن خبراء كتابة المحتوى العربي قادرون على تقديم الشركة الخاصة بك إلى السوق وتعريف الجمهور بها حال كونها تدخل السوق لأول مرة، وتكون بحاجة إلى تعريف الجمهور بها وليس تحقيق مبيعات بالإضافة إلى قدرة خبراء كتابة المحتوى العربي على تقديم محتوى حصري في حال رغبة الشركة في زيادة المبيعات، وفي حال رغبة العميل في تذكير العملاء بمنتجات الشركة، وأن الشركة الخاصة به مازالت تنافس بقوة بين الشركات المنافسة فإن خبراء كتابة المحتوى العربي يقدمون محتوى حصري يحقق الهدف المراد، فلا داعي لتجربة الـ”free lancer” الذين يضيعون وقتكم عملاء الكرام، وخاصة أنهم يعملون في مجال كتابة المحتوى بشكل فردي مما يتسبب في عدم الالتزام بمواعيد كتابة وتسليم المقالات، بالإضافة إلى عدم امتلاكهم الخبرة الكافية لتقديم محتوى حصري.

 

Share on Facebook0Share on Google+0Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn0

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً