خبراء : هناك ثلاث حقائق عن كتابة المحتوى

خبراء : هناك ثلاث حقائق عن كتابة المحتوى

يعد عالم كتابة المحتوى من المجالات التي تقدم خدمات للعديد من المجالات الأخرى، إذا أن كتابة المحتوى تتسع بين طياتها مجال الكتابة لكلًا من الصحافة والإعلام والتجارة والتسويق بما فيهم من شركات وأموال ومصانع، فكيف ذلك…؟

قد يعتمد الأشخاص أصحاب المجال التجاري أو التسويقي أو غيرها من المجالات الأخرى على أنفسهم في المجال ولكن في الحقيقية أن اتساع وشمول المجالات كافة اليوم وضعت مسئولية كبيرة على عاتق خبراء كتابة المحتوى لتغذية المواقع الالكترونية لكافة المجالات سواء كان المجال التجاري أو الإعلاني أو المجال الإعلامي بالإضافة إلى المجال التسويقي والتجاري والصناعي ولا يمكن أن ننسى اهتمام خبراء كتابة المحتوى العربي بالمجال الالكتروني.

حيث يهتم خبراء كتابة المحتوى بمجالين يسعان تحت طياتهم العديد من المجال:.

  • المجال الأول كافة الخدمات التي تقدم على شبكة الانترنت

وهي الخدمات التي يبحث عن مستخدمي محركات البحث من تقديم خدمة كتابة مقالات في المجال الصحفي والتجاري مقالات إبداعية بالإضافة إلى المجال الدعائي والإعلاني ووغيره من المجالات التي تتطلب مقالات مقدمة بواسطة خبراء كتابة المحتوى.

  • فيما يتمثل المجال الثاني في خدمات المحتوى التي تخرج عن إطار الانترنت

وهي الخدمات التي لا يقصد بها تغذية صفحات المواقع الالكترونية بل تقصد صناعة محتوى مقروء ومكتوب بشكل غير إلكتروني وهو ليس بعيد عن المجال الأول الذي يقدم فيه خبراء كتابة المحتوى على شبكة الانترنت.

فكما يطلب العملاء على الانترنت خدمات كتابة مقالات لتغذية المواقع الالكترونية هكذا يطلب الأشخاص خدمات ليس بغرض تغذية صفحات الموقع بل بغرض الإعلان أو الدعايا أو كتابة الكتب الغير إلكترونية بقصد نشرها ورقيًا بشكل مطبوع، بمعنى أن جميع الخدمات التي تقدم لتغذية المواقع الالكترونية يمكن لخبراء كتابة المحتوى تقديم أيضًا بشكل غير إلكتروني.

لذلك هناك حقائق عن كتابة المحتوى الذي يقدم خبراء كتابة المحتوى العربي لابد أن يعرف طالبي ومشتري مقالات المحتوى العربي والتي تتمثل فيما يلي:.

  • على الرغم من أن مجال كتابة المحتوى العربي يقدم لتغذية المواقع الالكترونية بالمحتوى سواء كان دعائي أو إعلامي أو توعوي فلا يعني ذلك أن خدمة كتابة المحتوى لا تخرج عن الحيز الالكتروني.
  • ويأتي ذلك في شكل خدمة المراجعة والتدقيق اللغوي للكتب بالإضافة إلى التدقيق اللغوي لرسائل الماجيستر والدكتوراه والتي لا يكون الغرض من تنقيتها نشرها على المواقع الالكترونية بل بهدف استكمال المسار العلمي.
  • وهكذا العديد من الخدمات مثل خدمة الترجمة ففي كثير من الأحيان لا يكون القص بها نشرها على المواقع الالكترونية ففي حين تحتاج إليها المواقع والوكالات الصحفية فأن أيضًا طلاب الجامعات والمدارس يطلبون خدمات الترجمة.

فالمهم أن خبراء كتابة المحتوى العربي يقدمون المحتوى الذي يلبي احتياجات مشتري المحتوى.

 

 

 

 

 

 

Share on Facebook0Share on Google+1Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn1

مقالات مشابهة

لماذا المحتوى العربي على الإنترنت أضعف من الأجنبي؟

لماذا المحتوى العربي على الإنترنت أضعف من الأجنبي؟

كتبت: سحر رامي لازال المحتوى العربي لا يحظى بالاهتمام الكافي من العاملين والقائمين على انتاجه، وعدم قدرتهم في استيعاب ما يتناسب مع العالم الرقمي...

اترك تعليقاً